#الامارات_تغادر_عدن.. هاشتاج يمني على تويتر احتفاء بطرد الامارات

يني يمن – متابعة خاصة

نشر بتاريخ : 22 أكتوبر 2019

#الامارات_تغادر_عدن.. هاشتاج يمني على تويتر احتفاء بطرد الامارات

دشن ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #الامارات_تغادر_عدن، مستنكرين جرائم أبوظبي في اليمن.

وأعرب الناشطون اليمنيون في تويتر و فيسبوك عن سعادتهم بمغادرة الإمارات لعدن، بالتزامن مع انتشار قوات سعودية لتسلم المناطق التي كانت تسيطر عليها القوات الإماراتية ومليشياتها المتمثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي.

"إلى مزبلة التاريخ.."

هكذا افتتحت (REFAM) تغريدتها على تويتر، معلقة على مغادرة الإمارات عدن، وقالت: "إلى مزبلة التاريخ تخرج من ارضنا ذليلة صاغرة تلحقها لعنات الشعوب".

وأضافت، "في كل ارض لن تمروا ولن ننسى.. سوف نعيد الكرة عليكم ونعطيكم الصاع صاعين، وان غداً لناظره قريب".

#الامارات_تغادر_عدن
إلى مزبلة التاريخ تخرج من ارضنا ذليلة صاغرة تلحقها لعنات الشعوب في كل ارض لن تمرو ا و لن ننسى سوف نعيد الكرة عليكم و نعطيكم الصاع صاعين و ان غداً لناضره قريب

— RAFAM (@ron24727037) October 22, 2019

 

من جانبه كتب غالب السميعي، "بعد جرائمها الكبيرة، والكثيرة، بحق الشعب اليمني، على مدى خمس سنوات مضت، ها هي الإمارات تغادر عدن!!".

وأضاف، "لو وُضع استبيانٌ للشعب اليمني عن أقبح، وأجرم، وأكره دولة في العالم لهم لقالوا بصوت واحد : الإمارات". خاتماً تغريدته: "فلتذهب إلى الجحيم..  وإلى حيث ألقت رحلها أم قشعم!!".

بعد جرائمها الكبيرة، والكثيرة، بحق الشعب اليمني، على مدى خمس سنوات مضت، هاهي الإمارات تغادر عدن!! ولو وُضع استبيانٌ للشعب اليمني عن أقبح، وأجرم، وأكره دولة في العالم لهم لقالوا بصوت واحد : الإمارات.
فلتذهب إلى الجحيم.
وإلى حيث ألقت رحلها أم قشعم!! #الامارات_تغادر_عدن

— غالب السميعي (@ghalebalssumaie) October 22, 2019

 

ونشر الصحفي سمير النمري هذه التغريدة، تفاعلاً مع هاشتاق القضية.

ناشطون يمنيون يدشنون هاشتاغ #الامارات_تغادر_عدن

ويدعون لإعادة نشر جرائمها في #اليمن خلال السنوات الماضية. pic.twitter.com/zTRu3eE20P

— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) October 22, 2019

 

وتأتي هذه الحملة الالكترونية بعد أنباء عن مغادرة القوات الإماراتية للعاصمة المؤقتة عدن، التي حلت محلها قوات سعودية.

وعقب ذلك مغادرة رسمية لمنظمة الهلال الأحمر الإماراتي، الذي بدوره طالب باستعادة معدات كهربائية كانت الإمارات قد تبرعت بها لمحطة الحسوة الكهربائية في عدن.

ولاقت مطالبة الإمارات باستعادة ما قدمته من معونات من عدن، استهجاناً واسعاً في أوساط الشعب اليمني الذي رحب بمغادرة أبوظبي مع كل ما قدمته من مساعدات.