الإمارات ودورها المشبوه في اليمن 

نشر بتاريخ : 19 أكتوبر 2019

الإمارات ودورها المشبوه في اليمن 

الإمارات دولة إتحادية أنشئت عام 1971 وكانت تسمى قبل ذلك بالإمارات المتصالحة أو ساحل عمان المتصالح.
مساحتها تقدر ب 83600 كم2 و عدد سكانها 9400000 نسمة  حسب إحصائيات سنة 2017م
بلد هجين من عرقيات مختلفة تتوزع فئاته بين إمارتيين أصلييين وعرب من أقطار أخرى ووافدين من جنوب آسيا وغيرها من البلدان الآسيوية ومغتربين من أقطار أخرى.
للأسف ........ رغم صغر مساحة هذه الدولة وشحة سكانها وشتات يدها العاملة إلا أنها ساهمت في زعزعة إستقرار جملة من شعوب المنطقة العربية.  
وكان لليمن نصيب من هذه المساهمة السلبية الفاعلة من دولة الإمارات العبرية المنبطحة وقادتها عيال ناقص النشامى!!!!!!!!!!.

على إثر أزمة طاحنة مرت باليمن الجمهوري الموحد إستنجد الرئيس عبد ربه منصور هادي بإخوانه وأشقائه العرب لنجدته وإنقاذ اليمن من عدو أزلي للعروبة والإسلام فأجابت المملكة العربية السعودية دعوته ولبت نداءه وتعاضدت معها دول المنطقة وكانت الإمارات المتآمرة من بين الدول التي لبت الداعي.
على حين غفلة من الرئيس وحكومته المنفيين والشعب اليمني المكلوم الجريح المتصارع والعالم الغافل المتواطئ عمدت إمارات الشر المتهاوية إلى عمل كيانات موازية للدولة تتبنى معارضة الحكومة  وتتخذ من إسقاط الدولة والوحدة والرئيس والحكومة هدفا رئيسيا لها.

 دعمت هذه الدويلة المتناهية في الهشاشة هذا الكيان الرجعي المتخلف المرتزق العميل الواهن او مايسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي بالمال والعتاد والسلاح والرجال لينقض على بقايا الدولة وأطلال الجمهورية إذ كانت تدس في عسل عطاياها سم الإنفصال والتشرذم والتمزق ومن ثم نهب الثروات والخيرات وسرق الشجر والحجر وانتهاب الأرض والعرض.
الآن وبعد إتفاق لم يؤتى أكله بعد بين الدولة والميليشيا الجديدة ترعاه المملكة العربية السعودية في مدينة جدة صرح حاكم الإمارات بن ناقص بأن على الجمهورية اليمنية ممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي سداد خسارة الإمارات في الحرب!!!!!!

وهكذا هي نهاية مساندة وعطاءات وطلاءات إمارات الشر لأشقائها في اليمن. 
والقادم أعظم