فضيحة جديدة تلاحق الرئيس الأمريكي

يني يمن - متابعة

نشر بتاريخ : 1 أكتوبر 2019

فضيحة جديدة تلاحق الرئيس الأمريكي

كشف مسؤولان أمريكيان عن أن الرئيس دونالد ترامب، طلب مساعدة استراليا في جمع معلومات لصالح تحقيق يهدف إلى ضرب مصداقية تحقيق روبرت مولر، بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية عام 2016.

جاء ذلك بحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسؤولين المطلعين (لم تسمهما)، الإثنين، فيما يبدو أنها فضيحة جديدة تضاف إلى واقعة مكالمة الرئيس الأمريكي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينكسي، التي دفعت مجلس النواب لبدء تحقيق مع ترامب بهدف عزله.

وقال المسؤولان إن "ترامب ضغط على رئيس الوزراء الاسترالي سكوت موريسون، خلال مكالمة هاتفية، لمساعدة وزير العدل ويليام بار، في جمع معلومات لصالح التحقيق الذي تجريه وزارة العدل الأمريكية، بهدف تقويض مصداقية تحقيق مولر" في تدخل موسكو في انتخابات الرئاسة.

وتجري وزارة العدل الأميركية تحقيقاً حول مصادر التحقيق الذي أجراه مولر بشأن تدخّل روسيا، والذي وصفه ترامب مراراً بأنّه "حملة اضطهاد سياسي".

وقال أحد المسؤولَيْن، أن ترامب أجرى المكالمة مع "موريسون" بطلب من الوزير "بار"، مشيرًا أن البيت الأبيض حصر الوصول إلى تسجيل المكالمة بمجموعة صغيرة من مساعدي الرئيس.

وأوردت الصحيفة الأمريكية أن منع الوصول إلى محضر المكالمة كان غير عادي ومشابه لطريقة منع الوصول إلى مكالمة ترامب مع "زيلينسكي"، التي أجراها في يوليو/ تموز الماضي.

وتحوم فضيحة مكالمة يوليو حول طلب ترامب من زيلينسكي فتح قضية فساد في كييف ضد جو بايدن، منافسه الديمقراطي بانتخابات الرئاسة المقبلة (عام 2020)، وابنه هانتر، بهدف تشويه سمعتهما.

ودفعت فضيحة الاتصال مع زيلينسكي، مجلس النواب الأميركي ذي الغالبية الديموقراطية إلى فتح تحقيق يرمي إلى عزل الرئيس ترامب.

وذكرت الصحيفة أنه على غرار المكالمة السابقة، يُظهر الاتصال مع رئيس الوزراء الأسترالي استخدام ترامب الدبلوماسية العالية لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية.

ووفق "نيويورك تايمز" فإن مكالمة ترامب مع موريسون تظهر استخدام الأول لسلطات إنفاذ القانون الفيدرالية من أجل مساعدته في تطلعاته السياسية، وتصفية الحسابات مع أعدائه "في الدولة العميقة"، ولإظهار أن تحقيق مولر له مصادر حزبية فاسدة.

تجدر الإشارة أن المسوؤلين لم يذكرا زمن المكالمة الثانية، لكنهما قالا إنها جرت خلال الأسابيع الأخيرة.