اليمن يدعو لإلزام الحوثي بتنفيذ "ستوكهولم" ويدين الاعتداء الإماراتي

يني يمن - وكالات

نشر بتاريخ : 29 سبتمبر 2019

اليمن يدعو لإلزام الحوثي بتنفيذ

دعا وزير الخارجية اليمني محمد عبد الله الحضرمي، مساء السبت، ، مجلس الأمن الدولي إلى إلزام الحوثيين بتنفيذ اتفاق ستوكهولم وذلك بالانسحاب من مدينة وموانئ الحديدة وتنفيذ اتفاق إطلاق الأسرى وفك الحصار عن مدينة تعز.

وأعرب الحضرمي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن تقدير اليمن لدعم الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مؤكدا أن اليمن تمكن بتضحيات المقاومة ودعم إخواننا من كبح جماح وجنون الميليشيات الحوثية التي قامت بتدمير كل شئ جميل في اليمن.

وأكد أن إيران وأذرعها العسكرية في منطقتنا العربية بما فيها الحوثيون وحزب الله تشكل تهديدا خطيرا للأمن القومي، لافتا النظر إلى أن إيران ألحقت باليمن والجزيرة العربية ضررا بالغا، منددا بالهجمات على منشأة شركة أرامكو السعودية في بقيق وخريص.

وأضاف: وبينما يقاوم شعبنا ميليشيات الانقلاب الإمامي الحالم بعودة الماضي وفي إطار تحالف جاء لدعم الشرعية واستعادة الدولة قام ما يُسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم مالياً وعسكرياً ولوجستياً من دولة الإمارات العربية المتحدة بالتمرد على الدولة والسطو المسلح على مقرات الحكومة في العاصمة المؤقتة عدن مسكوناً بأوهام التشطير ووهم السلطة وفرض الخيارات بقوة السلاح، مستهدفاً بذلك الشرعية الدستورية والهوية اليمنية.

وأردف قائلا:" وعلى الرغم من إصدار قيادة تحالف دعم الشرعية لبيانات تؤكد على ضرورة انسحاب هذه التشكيلات العسكرية الخارجة عن القانون من مؤسسات الدولة ومعسكراتها وبشكل فوري، إلا أنها وعلى العكس من ذلك قامت بالتوسع في محافظتين أخريين، ولذا اضطر الجيش الوطني الباسل للتصدي لهذه المحاولة والقيام بواجبه في استعادة الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن، غير أن الجيش وللأسف تعرض لضربات عسكرية مباشرة وخارجة عن القانون الدولي من الطيران الإماراتي وبصورة شكلت ضربة قاسية في جسد الوطن وانحرافاً صريحاً عن الأهداف النبيلة لتحالف دعم الشرعية في اليمن".

وأكد أنه هيهات للشعب اليمني الصامد الأبي أن يستكين، فكما اسقط خرافة الحق الإلهي في ثورته الأبية الخالدة ثورة الـ 26 من سبتمبر التي نحتفل بذكراها السابعة والخمسين هذه الأيام، فسيسقط تلك النسخة الاسوأ من تلك الخرافة، كما سيسقط الشعب اليمني أي محاولات لتمزيق الوطن انتصارا لثورته الخالدة في جنوب الوطن في الـ 14 من أكتوبر المجيدة، التي اكتمل ألقها في الـ 22 من مايو وفي صيغة اليمن الاتحادي الجديد الذي توافق عليه اليمنيون، فذلك سفر الخلود اليماني وتلك سننه!.

وقال: وفي هذا الصدد لا يمكنني إلا أن أشارككم رسالة مؤثرة استلمتها قبل يومين من رابطة أمهات المختطفين تناشدني فيها أمهات المعتقلين أن أنقل للعالم مأساتهن في فقدان أبنائهن في غيابة سجون الحوثيين بل واستخدامهم كدروع بشرية، ولا يسعني إلا أن اؤكد لهن بأننا لن ننسى جرائم الحوثي وسوف نواصل بكل جد المطالبة بالإفراج عنهم جميعاً، فصبراً واحتساباً أم أنس، أنت وكافة أمهات المختطفين، أليس الصبح بقريب.

وثمّن وزير الخارجية اليمني دور المانحين من الأشقاء والأصدقاء الذين وقفوا مع اليمن في وقت الشدة وأسهموا في التخفيف من أعباء الأزمة الإنسانية بدعم خطط الاستجابة الإنسانية أو تقديم المساعدات المباشرة.

كما جدد تأكيد الجمهورية اليمنية موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مناشدا المجتمع الدولي الاستمرار في تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتتمكن من مواصلة تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.