محتجون يؤيدون قرار محافظ حضرموت بوقف النفط عن الحكومة

يني يمن - الأناضول

نشر بتاريخ : 23 سبتمبر 2019

محتجون يؤيدون قرار محافظ حضرموت بوقف النفط عن الحكومة

أعلن آلاف المحتجين بمدينة المكلا مركز محافظة حضرموت، الأحد، تأييدهم قرار المحافظ بإيقاف تصدير النفط الخام حتى تستجيب الحكومة لمطالبهم التي وصفوها بالمشروعة.

جاء ذلك في بيان صادر عن وقفة دعت إليها لجنة التصعيد العليا للمطالبة بحقوق حضرموت (أهلية مجتمعية)، وصل للأناضول نسخة منه.

وطالب المحتجون في البيان الحكومة اليمنية بتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة للمحافظة الواقعة شرقي اليمن.

والسبت، أعلن محافظ حضرموت اللواء فرج سالمين البحسني وقف تصدير النفط الخام، احتجاجا على ما قال إنه "تنصل الحكومة من التزاماتها" تجاه حضرموت.

كما طالب المحتجون الحكومة بسرعة تجنيد 3 آلاف فرد أمن لحفظ أمن مديريات وادي وصحراء حضرموت التي تعاني فلتانا أمنيا منذ سنوات.

ودعت الوقفة، الحكومة إلى سرعة دفع مرتبات القوات المسلحة والأمن المتأخرة منذ قرابة 4 أشهر، وإلزام شركة بترومسيلة (شركة نفطية حكومية تقع حقولها بمحافظة حضرموت) بتوفير كافة متطلبات كهرباء حضرموت من المازوت والديزل بشكل يومي.

وتعد حضرموت من المحافظات اليمنية الغنية بالثروة النفطية وتعمل بها عدد من الشركات أهمها الشركة الحكومية بترومسيلة وتمتلك أربعة قطاعات نفطية في حضرموت.

وتنتج حقول المسيلة بحضرموت حاليا 40 ألف برميل من النفط الخام يوميا، (بحسب تصريح في سبتمبر / أيلول 2017 لرئيس الحكومة حينها أحمد بن دغر) إلا أن تلك النسبة لا تمثل الطاقة الإنتاجية الكاملة لحقول النقط بالمحافظة نظراً لتوقف بعضها منذ اندلاع الحرب مطلع 2015.

وفي أول رد من الحكومة اليمنية على تطورات الجارية بحضرموت، قالت وزارة المالية، مساء الأحد، إن الحكومة ملتزمة بصرف حصة التنمية المخصصة لحضرموت من عائدات النفط المصدرة من القطاعات النفطية بالمحافظة، المقدرة بـ 20 بالمائة بحسب توجيهات رئاسة الجمهورية.

وأضافت بحسب وكالة سبأ الرسمية، أن توجيهات صدرت لوزارة المالية للتنسيق مع السلطة المحلية بمحافظة حضرموت على ضوء المطالبات التي طرحتها واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجتها بشكل سريع.

وتعد محافظة حضرموت، كبرى محافظات اليمن مساحة، إذ تمثل ثلث مساحة البلاد، وتخضع لسيطرة الحكومة اليمنية.

وتنقسم المحافظة إدارياً وعسكرياً إلى منطقتين هما مدن ساحل حضرموت (12 مديرية) وتنتشر بها قوات المنطقة العسكرية الثانية.

أما المنطقة الثانية فهي مدن وادي وصحراء حضرموت (16 مديرية) وتوجد فيها قوات المنطقة العسكرية الأولى.