آمال وطموحات اليمنيين في تركيا بعد نجاح انتخابات الجالية

يني يمن - خاص

نشر بتاريخ : 19 سبتمبر 2019

آمال وطموحات اليمنيين في تركيا بعد نجاح انتخابات الجالية

بعد نجاح انتخابات الهيئة الإدارية والرقابية للجالية اليمنية في تركيا، يتطلع أكثر من 20 ألفاً من اليمنيين المقيمين في تركيا بأمل كبير إلى ما يمكن للهيئة للجديدة أن تحققه من مشاريع وخدمات وحل للإشكالات وتسهيلات قانونية من الجهات التركية.

 في هذا التقرير استطلع موقع "يني يمن" آراء عدد من اليمنيين على اختلاف فئاتهم واهتماماتهم، حول ما يتطلعون إليه من الهيئة الجديدة للجالية. 

"من الجيد أن نفتش في البرنامج الانتخابي للهيئة الجديدة للجالية"

هكذا افتتح الأمين العام لمجلس شباب الثورة، محمد المقبلي، تطلعه، مضيفاً "أنا كواحد من اليمنيين في تركيا ننتظر من الجالية الجديدة أن تنفذ البرنامج الانتخابي الذي أنزلته للناس".

وتابع، "الجالية ملزمة تماماً وأمام الجماهير أن تقوم بهذا العمل، بالذات فيما يتعلق بتقديم الخدمات لليمنيين، وتحسين شروط الإقامة في تركيا، إذا ما استطاعت أن تحقق شيئاً يتعلق بمعالجة إشكاليات الفيز، ومعالجة الاختلالات التي تقف في طريق اليمنيين في تركيا وبالذات فيما يتعلق بأذون العمل للعمال، ستكون بذلك قد قدمت خدمات كبيرة وتاريخية، بلا تردد لليمنيين.

"23 ألف يمني في تركيا يتوقع الوقوف على أولوياته"

وقالت الأكاديمية نبيلة سعيد، إن ما يقارب الـ 23 ألف يمني في تركيا يتوقع أن تقف الهيئة الإدارية الجديدة على أولويات لها صلة مباشرة باحتياجات اليمنيين في تركيا كالجانب التعليمي والصحي وإدارة نهضة حقيقة لمساعدة الشباب اليمنى في تركيا لريادة المجال الاستثماري.

وأضافت، "هناك كثير ملفات شائكة ومقلقة لليمنيين في تركيا لها علاقة مباشرة بإقامتهم، وهو ملف حساس يحتاج جهد حقيقي".  

وتابعت، "كما يمكن اضافة اشياء نوعية تتعلق بتدريب وتأهيل الوجود اليمني الفئوي بحيث يتم اضافة شيء للجانب التركي عند التراكم الخبراتي لدى اليمنيين هنا باعتبار ان الغالبية هي نخبة من اليمنين على عدد من المستويات".

"تسهيل اجراءات الطالب اليمني للحصول على الفيزا"
أشار طالب العلوم السياسية بجامعة سكاريا ورئيس فرع الطلاب اليمنيين في المدينة، حمزة الدعيس، إلى أبرز المهام التي يتطلع إليها، مؤكداً على ضرورة التعاون مع اتحاد الطلاب اليمنيين والاتحادات الفرعية والقيام بخطوات مشتركة وعمل زيارات للجامعات والتواصل مع السفارات من أجل تسهيل اجراءات الطالب اليمني للحصول على الفيزا. 

وقال الدعيس، إن التركيز على العمال اليمنيين داخل تركيا ومحاولة استخراج اذونات عمل لهم والتواصل مع السلطات التركية من أهم الخطوات التي يجب القيام بها، لافتاً "القرارات الأخيرة من بلدية اسطنبول أضرت بالكثير من العمال اليمنيين".

وأضاف، "انتشار الجاليات اليمنية على مستوى المدن التركية يحتاج الى تفعيل أدوار الجالية في المدن البعيدة عن اسطنبول وان لا يتركز دورها فقط في إسطنبول".

وتابع، "ولا ننسى دور الجالية الأهم في التفاعل مع ما يجري في اليمن وكشف ما يجري في بلادنا من ممارسات الامارات وانتهاكاتها للسيادة اليمنية ودعم الميلشيات ضد الدولة".

"تغيير مفهوم أن يتولى اليمنيون منصبا ثم نندم على أننا سمحنا لهم بتوليه"
من جهتها، دعت طالبة الماجستير في السينما بجامعة مرمرة، صفاء عصام، الهيئة الجديدة للجالية إلى التجديد بروح اليمانيين، "لا نريد تفضيلات ووساطات حسب المعرفة ولا نطمح لرؤية تجاهل للشكاوى والمطالب خاصة لفئة الطلاب المغتربين عن أهاليهم".

مضيفة، "أنتظر منهم بصورة كبيرة تغيير مفهوم أن يتولى اليمنيون منصبا ثم نندم على أننا سمحنا لهم بتوليه وذلك يعني أن يكونوا على قدر من المسؤولية في حمل الأمانة على عاتقهم لأنني مللت ككثير من اليمنيين الخطابات الرنانة والمفوهة حان الآن موعد العمل والتنفيذ".

"اليمن تمر بحرب..."

وتمنى علي الشرعبي، أن يحظى اليمني بالميزات التي يحظى بها المواطن السوري، "كون اليمن تمر بحرب مثلها مثل سوريا". مشيراً، "عدد اليمنيين لا يساوي 1 بالمائة من عدد السوريين، وبات استيعابهم أمر مهم جداً".