مقتل 50 مختطفا بغارات جوية بذمار..والتحالف:الموقع "عسكري"

يني يمن - وكالات

نشر بتاريخ : 1 سبتمبر 2019

مقتل 50 مختطفا بغارات جوية بذمار..والتحالف:الموقع

سقط العشرات بين قتيل وجريح عقب شن مقاتلات التحالف العربي، عدة غارات جوية على أحد المباني في محافظة ذمار وسط اليمن.

وقالت جماعة الحوثي إن القصف استهدف أحد السجون التابعة للأسرى في ذمار مما أسفر عن سقوط 50 قتيلا و100 جريح، وفقا للمتحدث باسم جماعة الحوثي محمد عبدالسلام.

وأوضح ناطق الحوثيين أن "السجن معروف لدى التحالف، ولدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حيث سبق أن قامت بزيارته عدة مرات".

مصادر متطابقة أكدت أن طيران التحالف نفذ، في وقت متأخر من مساء السبت، 6 غارات على مبنى كلية المجتمع، شمال مدينة ذمار، الذي حولته مليشيات الحوثي إلى معتقل يأوي المئات من الأسرى والمعتقلين المؤيدين للحكومة الشرعية.

وعقب إعلان  الحوثيين أن التحالف استهدف أحد السجون التابعة للأسرى، أعلن التحالف العربي إن لديه أدلة (لم يحددها) تثبت أن الموقع الذي قصفه في ذمار "هدف عسكري" وليس سجنا.

ونقلت قناة "العربية" السعودية، عن المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، قوله إن "الموقع المستهدف هدف مشروع"، وأن "التحالف اتخذ كافة الإجراءات لتحييد المدنيين أثناء استهداف الموقع المذكور".

وأشار إلى أن "الموقع الذي تم استهدافه يبعد حوالي 10 كيلومترات عن ذمار".

الى ذلك أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن قلقها من قصف استهدف مركز احتجاز يخضع لسيطرة الحوثيين في محافظة ذمار وسط اليمن.

وقال فابريتسيو كاربوني مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر لمنطقة الشرق الأوسط في تغريدة عبر صفحته الرسمية بموقع تويتر "‏يثير قلقنا المعلومات الواردة عن حدوث انفجار في سجن بمحافظة ذمار".

وأضاف "هو مركز احتجاز كنا نقوم بزيارته في ‎اليمن بشكل منتظم".

وتابع كاربوني "الآن لدينا فريق متوجه إلى المكان لتوفير الرعاية الصحية الطارئة".

وتعيد حادثة السبت إلى الأذهان، الحادثة التي راح ضحيتها 25 قتيلاً من المعتقلين لدى الحوثيين، بينهم الصحفيين عبدالله قابل ويوسف العيزري وعشرات الجرحى، فيما عُرف حينها بـ "مجزرة هران" والتي وقعت في 21 مايو 2015، عندما استهدف طيران التحالف مبنى حكومي يستخدمه الحوثيون معتقلاً في ذات المدينة، واتهمت الحكومة اليمنية حينها الحوثيين باستخدام المعتقلين دروعاً بشرية.