رسائل إلى طارق صالح

نشر بتاريخ : 26 أغسطس 2019

رسائل إلى طارق صالح

الأولى :

أخي طارق تشتيني أصارحك أو أجاملك؟! والله يا أخي عيب في حقك ثلاث سنوات وأنت معترف بشرعية صالح الصماد وتخاطبه بسيدي الرئيس وهو متمرد لاشرعية له ماقد اعترفت به سحار ولا قبيلته بني معاذ واليوم تتأفف أن تقول لهادي الأخ الرئيس أو تعترف بشرعيته مع أن عمك خرج وغمس يده في الحبر وصوت له والشعب اليمني انتخبه والعالم كله معترف به رئيساً للجمهورية اليمنية حتى إيران ودولة الإمارات!!

 

الثانية :

يافندم طارق أسست معسكراً في صنعاء واسميته بمعسكر (الشهيد الملصي) ابن بلدتك الذي هلك مع الحوثي وهو يقاتل الشرعية وزارك في المعسكر صالح الصماد وتممت له وتمم له معسكرك والقىٰ فيكم كلمة وكان عمك رحمه الله مرافقاً له وجعلتم المعسكر تحت اشرافه وسلطته واليوم ياأخي تتأفف أن يكون معسكرك تحت سلطة الرئيس الشرعي المنتخب بينما أنت بالأمس قد ألقيت بزمام المعسكر وخطامه بين يدي صالح الصماد وجعلته رهن إشارته!!

 

الثالثة :

أحسن العميد طارق حينما قال :

أن هدفه صنعاء، وأنه لن ينجر، ولن يعمل على تحرير المحرر، وأنه لن يقاتل إلا الحوثي، وأعاد الحديث حول هذا الهدف وكرره، ويظهر لي صدقه وعزيمته... ،

 ولكن لاضمانات لنا كشعب تمنع عدم إنزلاق سلاح طارق، فقد كان هاني بن بريك يقول أنه سيعود إلى مسجده إذا فرغ من قتال الحوثي فانزلق سلاحه لقتال أبناء الجنوب وطرد أصحاب البسطات والتمرد على رئيس البلاد!!

إن موضوع السلاح خطير وشهوة السلطة والقوة طاغية ولاآمان لأي سلاح مالم يكن تحت سلطة الدولة وإلا فسيقتلنا ويقتل صاحبه يوم ما وما النخب والأحزمة منكم ببعيد.