محافظ شبوة يعلن الانتصار وإنهاء الانقلاب والانظار تتجه صوب أبين

يني يمن - متابعة خاصة:

نشر بتاريخ : 25 أغسطس 2019

محافظ شبوة يعلن الانتصار وإنهاء الانقلاب والانظار تتجه صوب أبين

أعلن محافظ محافظة شبوة اليمنية، محمد صالح بن عديو ، إسقاط الانقلاب المسلح الذي قادته مليشيات المجلس الانتقالي المدعوم من دولة الامارات العربية المتحدة.

وجاء اعلان بن عديو عقب أربعة  أيام من المواجهات العنيفة التي شهدتها المدينة، بين المليشيات الانقلابية المدعومة اماراتيا  وبين قوات الجيش الوطني والامن والتي انتهت بسيطرة كاملة على مدينة عتق وجميع معسكرات المليشيات فيها وضواحيها.

وقال محافظ شبوة في بيان له بثته وكالة الأنباء اليمنية سبأ، أن شبوة كسبت الرهان وأسقطت انقلابا رديفا لانقلاب مليشيات الحوثي قامت به مليشيات المجلس الانتقالي بدعم كامل من دولة الامارات العربية المتحدة .

وأكد أن دولة الامارات دعمت المتمردين فاحتكروا الوطنية في ذواتهم وأنشأوا معسكرات وجلب لهم كل أنواع السلاح من واعتدوا به على رجال الجيش والأمن وعلى الشركات وقاموا بأعمال التخريب وتفجير أنابيب النفط والغاز واستهداف مصالح أبناء المحافظة.

وشدد على أن السلطة المحلية لم تختر هذه الحرب ولم تكن تتمنى حدوثها وقدمت كل التنازلات لكنهم أغلقوا كل باب وحشدوا كل قواتهم من مدرعات وعربات لو امتلك الجيش الوطني القليل منها لاختصر الوقت في دحر المليشيات الايرانية، ولم يكن أمامنا من سبيل غير الدفاع عن الدولة ومؤسساتها .

وقال إنه أصدر تعليمات صارمة للجيش والأمن بالتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب سفك الدماء مهما كان الأمر لإدراكه أن الغالبية من مقاتلي تلك المليشيات هم شباب أجبرتهم الحاجة للالتحاق بها بحثا عن لقمة العيش فاستغل منزوعو الضمير حاجتهم ليجعلوهم وقود لحرب مصالحهم .

وحيا محافظ شبوة أبطال القوات المسلحة والأمن الذين صمدوا في الدفاع عن مؤسسات الدولة وأفشلوا مخطط مليشيات الانتقالي في الانقلاب عليها وأدروا معركة الدفاع عن عاصمة المحافظة بكفاءة عالية فحققوا هذا النصر الكبير .

وقال إن توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي ومتابعته كان لها الدور الأكبر في رفع المعنويات وصناعة ملامح النصر على مليشيات المجلس الانتقالي كما حيا دور الاشقاء في المملكة العربية السعودية في دعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة .

وأكد أن مشروع مواجهة المليشيات الايرانية هو المشروع الجامع لكل أبناء شعبنا اليمني وأن المشاريع الانقلابية المستنسخة منه والتي تخدمه مصيرها كمصيره الى زوال لينعم شعبنا بالسلام والوئام، ونقولها بلغة واضحة أن مشاريع التمرد على الدولة وصناعة كيانات ومليشيات توازيها بات أمرا لا يمكن القبول به ولا التعاطي معه .
 

وعقب الانتصارات التي حققتها قوات الجيش والامن في عتق وتمكنت من تطهيرها بدأت الانظار تتجه صوب محافظة أبين المجاورة، والتي سيطرت مليشيات الانتقالي المدعومة من الامارات على المعسكرات المتواجدة  فيها أبرزها معسكر الشرطة العسكرية والامن الخاص قبل أن تنتقل الى شبوة التي منيت فيها بانتكاسة كبيرة.