شكراً لأخونا المستشار عبدالخالق عبدالله ..

نشر بتاريخ : 30 يوليو 2019

شكراً لأخونا المستشار عبدالخالق عبدالله ..

شكراً لأخونا المستشار عبدالخالق عبدالله .. شكراً لك لبشارتك لأشقائك اليمنيين بأن بلادهم بعد اليوم لن تكون موحدة.

هذه البشارة  تستحق قبلة من الحوثي على جبينك ،ووسام الحسين من الدرجة الأولى.

فهذا الموقف الأخوي الصادق من أشقائنا الذي استنجدنا بهم سيكتبه التاريخ بأحرف من نور، وسيظل الشعب اليمني مديون لأشقائه بأنهم وقفوا إلى جانبه وقت الشدة، ولم يتركوه إلا  بعد أن حولوه من دوله واحدة موحدة إلى عدد من الدول لا يعرف كم يريدون عددها.

هذا الإنجاز إن تم لا يضاهيه إنجاز إلا توحيد المملكة  العربية السعودية على يد المرحوم الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، والإنجاز العظيم للمرحوم الشيخ زايد موحد الإمارات العربية المتحدة رحمة الله تغشاه. مع الفارق أن المرحومين عملوا على توحيد بلادهم والحاضرين يعملون على تجزئة بلادنا.

شكراً لك يا دكتور على هذه البشارة والمواقف العربية الأصيلة فهذه المواقف المشرفة لا يتخذها إلا الكبار أمثالك. فغيرك لم يقف معنا هذا الموقف، فلا نتنياهو ومن قبله شمعون بيريز ولا حتى شارون نفسه سمعنا منهم بمثل هذه البشارات. ولا حتى حكام إيران رغم رغبتهم الكبيرة  لذلك.

بشرتنا أنكم سوف تجزئون بلادنا، بشرك الله بما تستحق .

لم نكن نصدق أنكم تحبوننا هذا الحب الشديد وتريدون لليمن الخير الكثير، وكانت عقولنا ترفض مثل هذا الكلام  حتى سمعناها ولمسناها منك ومن غيرك. لكن بعد هذا لا مجال إلا تصديقك.

ولن نستغرب أن تقولها في يوم ما لدولة شقيقة أخرى بأن المملكة لن تكون موحدة بعد اليوم.

ولهذا على الشعب اليمني وقواه الوطنية والسياسية أن تعي ولا عذر لأحد بعد اليوم.  وإرادة الله هي الغالبة.

سلام الله عليك أيها الشعب اليمني العظيم القادر على إفشال كل المؤامرة.