مخاوف من كارثة بيئية تتسبب بها "القنبلة العائمة" في الحديدة22

يني يمن – ترجمة خاصة

نشر بتاريخ : 26 يوليو 2019

مخاوف من كارثة بيئية تتسبب بها

تحتوي سفينة صافر التي ترسو في ميناء عيسى شمال الحديدة على أكثر من مليون برميل من النفط وهي تتآكل بشكل سريع ينذر بكارثة بيئية. وتحدثت الغارديان البريطانية عن الناقلة واصفة إياها بالقنبلة العائمة.

وذكرت الصحفية حديث خبراء عن مخاوف من تراكم الغاز في صهاريج التخزين ثم انفجار السفينة مما سيعرض البحر الأحمر إلى كارثة التلوث النفطي. ولذا خطط مسؤولو الأمم المتحدة لزيارتها هذا الأسبوع لتقييم حجم الضرر والتآكل، لكن الحوثيين رفضوا منح تصريح لزيارة السفينة.

ويلقي الطرفان في النزاع اللوم على بعضهما البعض لفشلهما في التوصل إلى حل حول ما يجب فعله بشأن السفينة والنفط الذي تحتويه.

وحذرت الحكومة اليمنية من وضع السفينة المتدهور في رسالة موجهة إلى الأمم المتحدة. لكن الحوثيين يرفضون التوصل إلى حل بدون الحصول على ضمانات بالتحكم في عائدات النفط الذي على السفينة وتقدر قيمته بـ80 مليون دولار.

وقال دوغ وير، مدير مرصد النزاعات والبيئة، "من الصعب تحديد الخطر الذي تشكله السفينة بدقة حتى تقوم الأمم المتحدة بإجراء فحص تقني. إن أي انفجار يؤدي إلى حدوث انسكاب سيكون له تأثير شديد على البيئة البحرية للبحر الأحمر، وعلى التنوع البيولوجي وسبل المعيشة".

وتحدث مارك لوكوك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، عن أنه في حالة انفجار الناقلة قد نرى الساحل يتلوث على طول البحر الأحمر وقد يصل الانسكاب إلى قناة السويس ومضيق هرمز من باب المندب.

تحتوي الناقلة على 34 خزاناً من النفط الخام بأحجام مختلفة، وتبلغ سعتها الإجمالية حوالي 3 ملايين برميل. وعلى الرغم من انقطاع الإنتاج نتيجة الصراع، تشير الحكومة اليمنية إلى أن الناقلة تحتوي حالياً على 1.14 مليون برميل من النفط الخام والذي يمثل 4 أضعاف كمية النفط التي تم تسربها من ناقلة "إكسون فالديز" عام 1989، والتي تعتبر واحدة من أسوأ الكوارث البيئية التي صنعها الإنسان في التاريخ.