أزمة في المشتقات النفطية بالعاصمة صنعاء مع اقتراب قدوم عيد الفطر

نشر بتاريخ : 29 مايو 2019

أزمة في المشتقات النفطية بالعاصمة صنعاء مع اقتراب قدوم عيد الفطر

تعيش العاصمة صنعاء بوادر أزمة في المشتقات النفطية، وخلال الأيام الماضية بدت محطات التعبئة فارغة من تموينات البنزين لساعات، في ظل طوابير كبيرة من السيارات تبحث عن تموين.

وقال سكان محليون لـ "يني يمن" أن الطوابير بجوار أكثر من محطة تعبئة خلال اليومين الماضيين بسبب حالة عجز كبيرة في تموين المحطات بالوقود الكافي للمستهلكين في العاصمة صنعاء التي تزدحم بالسكان.

ويقول أصحاب المحطات أن شركة النفط التي يديرها الحوثيون لا تعطيهم الكمية الكافية التي يحتاجونها، مما يتسبب بأزمة وزحمة طوابير في انتظار التموين من الوقود، بالإضافة إلى تخوف السكان من أزمة خانقة بالتزامن مع عيد الفطر.

من جانبهم أعلن الحوثيون مساء أمس الثلاثاء عبر شركة النفط إنهم وجهوا فرعي الشركة بأمانة العاصمة والحديدة بتحميل ثلاثة أضعاف احتياج أمانة العاصمة من مادة البنزين، بشكل يومي حتى عيد الفطر، وأشارت إلى "أن عملية التحميل مستمرة حاليا لكميات كبيرة من مادة البنزين من منشآت الحديدة وفقا للبرامج المعتمدة تنفيذا لتوجيهات قيادة الشركة".

ويبلغ سعر الجالون البترول 20 ليتر 7300 ريال يمني (13 دولار) ومادة الديزل تصل 8300 (15 دولار) وهذا يعتبر السعر الرسمي التي أعلنته ميليشيات الحوثي في مناطق سيطرتها، لكن في المقابل تزدهر السوق السوداء وتباع المشتقات بسعر مضاعف.

ويستغل الحوثيون ومعهم تجار المشتقات النفطية قرب قدوم عيد الفطر لافتعال أزمة في الوقود بسبب الاستهلاك الكبير للسكان الذين هم بحاجة إلى مشاوير أكثر لشراء متطلبات العيد، وأيضا يستخدمون سياراتهم الشخصية بشكل أكبر، على عكس الأيام العادية، لذا ينعش الحوثيون السوق السوداء لمزيد من الربح.