رئيس اللجنة العليا للإغاثة: ميليشيات الحوثي تحتجز أكثر من 80 شاحنة إغاثية بمحافظة إب

نشر بتاريخ : 21 مايو 2019

رئيس اللجنة العليا للإغاثة: ميليشيات الحوثي تحتجز أكثر من 80 شاحنة إغاثية بمحافظة إب

دعا وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح، منسقة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لدى اليمن ليزا غراندي، للتدخل السريع والعاجل للإفراج عن 80 شاحنة محملة بالمساعدات الإغاثية والمشتقات النفطية المحتجزة من قبل ميليشيات الحوثي منذ أكثر من شهرين.

وقال الوزير فتح لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، "ان مليشيا الحوثي احتجزت أكثر من 80 شاحنة اغاثية خاصة ببرنامج الاغذية العالمي ومنظمة (الفاو) بمحافظة إب، وان اجمالي الكمية المحتجزة 14,290 طن متري، من المواد الاغاثية الشاملة المقدمة عن طريق برنامج الاغذية العالمي، اضافة 300 طن من المواد الزراعية مقدمة عن طريق منظمة الفاو، و5 شاحنات محملة بالوقود الخاص بالمستشفيات".

وأضاف "ان الحوثيين يقومون بعمل ممنهج، ضد العملية الاغاثية في اليمن، وتهدف من خلاله لتجويع الشعب اليمني وحرمانه من ابسط الحقوق المتمثلة في منع وصول المستحقات الاغاثية للمحتاجين" محملاً المليشيا الانقلابية المسؤولية الكاملة عن النقص الغذائي او الكارثة الغذائية الانسانية التي قد تحدث للمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، والمسؤولية المباشرة عن اي تلف للمواد الاغاثية المحتجزة.

مؤكداً أن ميليشيات الحوثي اتخذت من سيطرتها على محافظة إب والحديدة مكاناً لإعاقة أكبر الكميات من المساعدات الإغاثية المقدمة للمحافظات والمناطق غير المحررة. ولفت فتح الى ان تكرار هذه الحوادث في هذه المحافظتين تستدعي من منسقة الشؤون الانسانية التدخل العاجل لوقف هذه الاعمال والرفع إلى مجلس الأمن الدولي بالتقارير الشاملة عن هذه الانتهاكات.

وجدد دعوته لوكيل الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق الاغاثة الطارئة مارك لوكوك لإدانة هذه التصرفات الارهابية، ووضع حد لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، والعمل مع المنظمات الأممية والشركاء الدوليين في استخدام وسائل وآليات ضامنة لإيصال المساعدات الإغاثية الى المستحقين لها في المناطق غير المحررة.

وشدد فتح على ضرورة قيام المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية بالضغط الفوري القوي والحازم بكافة الوسائل لمنع الانقلابيين من الاستمرار من التدخل في العملية الإغاثية والتوقف عن نهب المساعدات ووضع العراقيل أمام المنظمات الدولية، وشركائها المحليين، في توزيع المواد الإغاثية، وتمكينها من العمل بكل حرية وايصال المساعدات الى مستحقيها.