بعد انتهاء فترتها الثانية.. هل لبت الجالية اليمنية في تركيا طموحات أبنائها؟ (تقرير خاص)

نشر بتاريخ : 20 مايو 2019

بعد انتهاء فترتها الثانية.. هل لبت الجالية اليمنية في تركيا طموحات أبنائها؟ (تقرير خاص)

تنهي الهيئة الإدارية للجالية اليمنية في تركيا، يوم الثلاثاء الموافق 21 مايو/ أيار 2019، حسب نظامها الرئيسي، آخر أيام دورتها الثانية، بعد انتخابها لمدة عامين منذ 21 من مايو/ أيار العام 2017 في مدينة إسطنبول.

وتترقب الجالية اليمنية في تركيا عرساً ديمقراطياً ثالثاً ينتخب فيه أعضاؤها "الجمعية العمومية" إدارة جديدة للعامين القادمين، يتوقع منها ان تساعدهم بشكل أكبر في حل القضايا العالقة لأبناء الجالية وتساهم في تقديم الخدمات بشكل أفضل لهم.

 وفي خضم ما يمر به اليمنيون في عموم المحافظات التركية من مشاكل قانونية واجتماعية، يتساءل أبناء الجالية؛ "ما الذي قدمته الجالية لمنتسبيها منذ تأسيسها؟، وهل استطاعت تحقيق ما وعدت به من برامج انتخابية؟، في ظل الأهداف المرسومة، ومدى التزامها بالنظام الأساسي؟"

وفي هذا التقرير؛ حاول موقع "يني يمن" تسليط الأضواء على الإنجازات التي حققتها الهيئة الإدارية للجالية اليمنية في تركيا، واستطلاع آراء منتسبيها حول مشاريعها وخدماتها ومكامن القوة والضعف في اداءها، وما يطمحون للوصول اليه في المستقبل. وللإجابة على تلك التساؤلات حاولنا الاتصال بأغلب أعضاء الهيئة الادارية للجالية لكننا لم نحصل على رد، حيث تم ابلاغنا بتكليف الناطق الرسمي للجالية "نبيل البكيري" بالإجابة عليها.

التجربة النقابية للجالية اليمنية في تركيا

"تعتبر الجالية اليمنية من أفضل الجاليات العربية في تركيا، إذ أنه لا توجد كيانات أخرى تدعي تمثيل اليمنيين رغم الاختلافات الطبيعية..."، بهذا علق رئيس مجلس الوجهاء والأعيان، نبيل غانم، على التجربة النقابية للجالية اليمنية في تركيا.

وسرد غانم المراحل التي مر بها تأسيس الجالية، حيث تأسست في سبتمبر/ أيلول 2015، حيث كان هو رئيساً للجنة التحضيرية لانتخابات الدورة الأولى، معلقاً "سعينا جاهدين لإيجاد كيان يمثل اليمنيين وواجهة لهم".

وأشار غانم إلى أن الجالية "استطاعت تذليل سبل العيش الكريم لليمنيين وحل كثير من مشاكلهم بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات اليمنية العاملة في تركيا أو المؤسسات التركية".

"يُفترض تشكيل لجنة تحضيرية ثالثة..."

وفي تعليقه على اختتام الفترة القانونية للهيئة الإدارية الحالية للجالية، أكد غانم أنه من المفترض تشكيل لجنة تحضيرية لانتخابات الجالية في دورتها الثالثة في وقتها المحدد.

ومجلس الوجهاء والأعيان، هو هيئة شرفية تم تشكيله بعد إجراء تعديل على النظام الأساسي للجالية، وترأسه غانم في دورته الأولى.

كم عدد اليمنيين المتواجدين في تركيا؟!

يقول المسؤول الثقافي للجالية والناطق الرسمي بها، نبيل البكيري، أنه لا توجد لدى الجالية ولا لدى السفارة أي إحصائيات دقيقة لأعداد اليمنيين في تركيا، مضيفاً "بحثنا طويلاً عن هذا مع الجانب التركي، ولم يستجب الأتراك لهذا الموضوع". وأفاد البكيري أن هناك نحو 2000 طالب يمني متواجد على الأراضي التركية، بينما يقدر عدد أصحاب الإقامات السياحية ما بين 20 إلى 25 ألف يمني، وفق إحصاءات تقديرية وغير رسمية. وتابع: "أصحاب الإقامات العمالية قليلون جداً ربما لا يبلغ عددهم العشرات، وهناك من حصلوا على الجنسية التركية وفقاً للقوانين الجديدة، وهم أيضاً قليلون جداً".

ولم نتمكن من الحصول على توضيح بهذا الشأن، من السفارة اليمنية في أنقرة، حيث تمت افادتنا بان المعلومات التي تمتلكها الجالية تقريبية ومتطابقة مع المعلومات التي بحوزة السفارة.

اليمنيون المخالفون لقوانين الإقامة التركية

وقال رئيس مجلس الوجهاء والأعيان نبيل غانم، إن ملف "الإقامات الإنسانية" يعتبر أهم الملفات الذي تم تناوله أثناء التحضير لانتخابات الدورة الأولى للجالية، موضحاً "استطعنا استخراج أوامر من وزارة الداخلية، وصححنا أوضاع ما بين 800 إلى 900 يمني بإقاماتهم الإنسانية".

وأفاد المسؤول الثقافي للجالية اليمنية، نبيل البكيري، أن أغلب مشاكل اليمنيين تتعلق بالمخالفين لقوانين الإقامة، وان أعدادهم قليلة تتراوح ما بين 500-600 شخص، مؤكداً أن الجانب التركي متفاعل في هذا الجانب.

وأضاف البكيري، أن الجالية تفاعلت "بشكل كبير" مع هذا الملف، مشيراً إلى أنها تمكنت من استخراج 750 إقامة إنسانية للمخالفين لقوانين الإقامة خلال سنتين. وتابع: "هناك مشاكل فردية وشخصية لا تتعلق بالشأن اليمني العام وهي قضايا تتعلق بمشاكل تركيا كأصحاب الكودات الأمنية والطلاب الذين أتوا عن طريق الجماعات الدينية للدراسة في تركيا"، موضحاً أن الجانب التركي تساهل في بعضها ولم يتساهل في بعضها الآخر، "باعتبارها تمس الأمن القومي للدولة".

من جهتها، قالت عضو لجنة الرقابة في الجالية نادية عبد الله، إن موضوع الإقامات من أبرز الصعوبات، والجالية والسفارة قامت بجهود "جيدة" من أجل حل هذه المشاكل.

مركزية القرار الإداري ومشاكل الفروع

ومن ضمن القضايا التي أثيرت ضد الهيئة الإدارية للجالية اليمنية، مركزية القرار الإداري في إسطنبول وحرمان الفروع في المدن الأخرى حق اتخاذ القرار والاستفادة من أنشطة الجالية.

وقال مسؤول الفروع في الجالية، أبوبكر الحسني، إن فروع الجالية تشعر بالغبن والتهميش من قبل مركزها في إسطنبول.

وأضاف، في منشور على فيسبوك، يجب ان يكون للفروع كوتا 50% من مقاعد الهيئة الادارية القادمة.

وقال البكيري، أن في هذا الموضوع "بعض المغالطات"، مشيراً إلى أن "الجالية حديثة في إسطنبول، ومعظم اليمنيين يتركزون في إسطنبول بدرجة رئيسية، ويتجاوزون 15 ألف يمني، وقلة قليلة يتوزعون باقي المحافظات التركية ومعظمهم طلاب وقليل من الأسر"، مؤكداً "بالرغم من ذلك لم نغفل هذا الجانب وأنشأنا إدارة الفروع".

من جهتها، قالت غفران الطاهري، طالبة في مدينة سكاريا ورئيسة اتحاد الطلاب سابقاً، أن دور الجالية في الفروع يكاد يكون "صفر"، مضيفة "حين كنت رئيسة اتحاد الطلاب في سكاريا، رفضوا التواصل معي ولم يفوا بوعود كانوا قد قطعوها لأجل دعم أنشطة الاتحاد".

المرضى اليمنيون في المستشفيات التركية

وفي سؤال حول المعاناة التي يعيشها المرضى اليمنيون في المستشفيات التركية والذين لا يستطيعون الحصول على خدمة الترجمة والسكن، قالت غفران الطاهري، "كنت قد تواصلت معهم من أجل علاج خالي، ولم نستفد منهم شيء، علماً أننا كنا نطلب فقط قوائم بالمستشفيات أو اقتراحات".

وأوضح البكيري أن إمكانات الجالية بسيطة ولا تقوى على مهام وأنشطة الجالية نفسها ورواتب موظفيها.

وأضاف، "حاولنا حل مشكلة المترجمين والسكن، ووظفنا اثنين مترجمين في انقرة وإسطنبول، وعملوا خلال الفترة الماضية بجد، لكن السكن مشكلة صعبة لم نستطع احتوائها مادياً بشكل كامل".

وأشار إلى أن هناك مرضى منحوا منح علاجية من قبل الحكومة التركية وحلت مشاكلهم دون تدخل الجالية، ومرضى يأتون باسم السفارة اليمنية، مؤكداً "مسؤوليتنا فقط على اليمنيين المقيمين في الأراضي التركية".

ماهي موارد الجالية المالية؟

وأفاد البكيري، أن موارد الجالية "بسيطة ومحدودة" وأنها عبارة عن تبرعات من رجال اعمال وفاعلي خير، مؤكداً أنها لا تتجاوز في الحد الأقصى رواتب الموظفين وإيجار المقر الشهري وتغطية بعض النشاطات ومعاملات الجالية في موضوع الإقامات.

الجالية واتحاد الطلاب!

نشأ كيانيّ اتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا والجالية اليمنية في وقت متقارب، فقد جرت انتخابات الهيئة الإدارية لاتحاد الطلاب العام في دورتها الأولى عام 2016. وشمل الاتحاد عموم الطلاب اليمنيين الدارسين في تركيا من خلال مساهمة الاتحادات الفرعية في انتخاب هيئة إدارية تمثل الجميع.

ولفت، ياسر المشرمة، طالب الدكتوراه في مدينة طرابزون، إلى أنه "لا مانع من إقامة أنشطة مشتركة بين الاتحاد والجالية وهذا بحد ذاته أمر جيد، ولكن الأصل ان يكون دور ومساهمة كلاً منهما معروف ومحدد، ويكونوا شركاء وليس أحدهما تابع للآخر".

وتؤكد غفران الطاهري، "لابد من إشراك الطلاب في أعمال الجالية، لأنهم جزء منها، وكما أن الجالية تقوم بدعم اتحادات بعض المدن بحجة العدد الكبير للطلاب، فعليها أن تقدم الدعم لبقية الفروع".

صعوبات لا زالت تواجه اليمنيين...!

وذكر عضو الجالية اليمنية في مدينة كونيا، عبد الملك التركي، أن أكبر عائق يواجهه اليمنيون هو "التأشيرة"، مؤكداً أن الجالية اليمنية أكثر الجاليات لديها فرص وتلقى تعاطفاً أكبر من الجانب التركي. وأضاف التركي أن ضعف الجهود الدبلوماسية اليمنية وتقصيرها أمام المؤسسات التركية شكل فراغاً، "بالرغم من حرص الجهات الأهلية من خلال الزيارات واللقاءات".

موضحاً أن صعوبة التواصل مع الجهات الرسمية اليمنية بالأخص السفارة في أنقرة، يشكل عائقاً آخر أمام اليمنيين في تركيا، وأفاد أن خدمات السفارة ضعيفة وبطيئة، وأن المواطن يلاقي صعوبات في المعاملات كاستخراج الجوازات وبعض الوثائق.

من جانبها، أوضحت نادية عبد الله، أن اليمنيين يعانون من صعوبة العمل والاستثمار في تركيا، مشيرة إلى ان اليمنيين بحاجة إلى الحصول على استثناءات كالتي يحصل عليها أبناء الجالية السورية. ودعت، الإدارة القادمة للجالية، إلى إيجاد تسهيلات للمستثمر اليمني في تركيا.

إنجازات إدارية الجالية

وفي سؤالنا حول إنجازات الجالية خلال ثلاث سنوات من التأسيس، يفيد ياسر المشرمة، طالب الدكتوراه في مدينة طرابزون، "لا نستطيع التقييم الفعلي للجالية في الوقت الذي لم تقدم فيه الهيئة الادارية للجالية أي خطة عمل لها، ولم تقدم أي تقارير مالية أو إدارية لا دورية ولا سنوية"، مضيفاً، "ولكن يمكن القول بأن عملها اتسم بالعشوائية والموسمية لقليل من الأنشطة المنفذة في مدينة اسطنبول فقط".

وتابع، " هناك الكثير من القضايا العالقة للمواطنين لم نسمع أي دور بارز للجالية فيها، وهي لا تقوم بالدور النقابي المطلوب منها بل وقد أستطيع القول إن نشاطها لا يختلف تماماً عن نشاط الاتحاد والمتمثل بالحفلات والرحلات والسعي نحو البروز الإعلامي".

وانضمت غفران الطاهري لرأي المشرمة قائلة، "اقتصرت أنشطة الجالية على الأعياد وبعض المناسبات الوطنية، ولا أعرف إن كان هناك من أنشطة أخرى".

وقال عبد الملك التركي، أن الجالية قامت بدورها ولكن ليس بالشكل المطلوب، "والسبب أن من اختيروا لإدارة الجالية ليسوا متفرغين، وأغلبهم تجار وأصحاب مسؤوليات أخرى. وقد كانت إحدى مصاعب اليمنيين مشقة اللقاء برئيس الجالية أو غيره لحل مشكلاتهم".

وعن حقيقة وجود اختلالات في عمل الهيئة الإدارية ومخالفات للنظام الأساسي للجالية، كشف رئيس لجنة الرقابة شهاب العريقي، عن وجود بعض المخالفات والتجاوزات من قبل الهيئة الادارية للجالية، موضحاً أن لجنة الرقابة قامت بإبلاغ الهيئة الإدارية بذلك بمذكرات رسمية. وأضاف، "بعضها تم العمل بها وبعضها لم يتم، مشيراً إلى أنه سيتم الرفع به في اجتماع الجمعية العمومية".

من جانبه، أوضح نبيل البكيري أن تقارير الجالية المالية والإدارية "جاهزة"، وأنها ستعرض أمام الجمعية العمومية قبيل الانتخابات القادمة، "لإن فترتنا القانونية على وشك الانتهاء".

وفي معرض حديثه عن إنجازات الجالية، قال البكيري، "لدينا إنجازين حقيقيين هما؛ تسيير كثير من الإقامات الإنسانية للمخالفين لقانون الإقامات في تركيا وهم قرابة 750 ملف، والثاني إيجاد مقر الجالية وتأثيثه واعتماده مقراً دائماً ورسمياً للجالية، واعتمدنا الجالية ممثلاً رسمياً لليمنيين لدى الجانب التركي".

وأضاف، "عملنا على حلحلة الكثير من قضايا المخالفين أو الذين عليهم إشكاليات أمنية وساهمنا في إطلاق عدد من المحتجزين لدى الأمنيات التركية، وأوجدنا لهم محامي خاص وتحملنا كافة أتعابهم".

وفيما يتعلق بالجوانب الخدمية، أوضح البكيري أن الجانب الخدمي في تركيا "صعب"، مشيراً إلى أن الجالية بذلت قصارى الجهد في التواصل مع بعض المستشفيات، "وهناك بعض التخفيضات التي وعد بها اليمنيون من قبل تلك المؤسسات الطبية، ولا زال لدينا الكثير من المطالب التي رفعناها للجانب التركي وهو صاحب القرار فيها".

وتابع: "وكان من ضمن الاستثناءات التي قدمها الجانب التركي لليمنيين تمديد الإقامات لمدة سنتين، ولكن القانون الجديد اختلف نتيجة الأوضاع السياسية".

وأردف: "كنا نطالب بتسهيل إقامات العمل لليمنيين العاملين في مطاعم وغيرها، ولكن هذه تتطلب تدخل الجهات الرسمية، ليس فقط الجالية، بحكم أن المؤسسات التركية تطلب التعامل مع جهات ممثلة بشكل رسمي من الجمهورية اليمنية".

الجالية تتأهب لانتخابات الدورة الثالثة

تنهي الهيئة الإدارية للجالية اليمنية في تركيا، الثلاثاء الموافق 21 مايو/ أيار 2019، ولم يتم الإعلان حتى الآن عن تشكيل اللجنة التحضيرية لتلك الانتخابات.

وفي حديثه لـ "يني يمن"، قال نبيل البكيري أن الجالية ستبدأ إجراءات تشكيل اللجنة التحضيرية والدعوة لاجتماع اللجنة العمومية بعد عيد الفطر مباشرة، وحدد يوم 29 يونيو المقبل موعداً لاجتماع الجمعية العمومية.

من جهته، أكد أمين عام مجلس شباب الثورة محمد المقبلي، أن دور الجالية في المستقبل لا يقتصر نشاطها على المناشط الخدمية باعتبارها "وطن مصغر"، وأنها تعتبر شأن عام لكل ما يتعلق بالوطن، "طالما أنها ما يشبه التكوين اليمني بكل تداخلاته" الفكرية والثقافية، وأن يحمل المترشح لعضوية هيئاتها رؤية من شأنها أن تعمل على التشبيك المستمر ما بين اليمنيين في الخارج وبين بلدهم.

وأشار المقبلي إلى ضرورة أن يكون مسؤول الجالية معبراً عن كل اليمنيين بكل توجهاتهم وعلى صلة بهمومهم وتطلعاتهم وحلحلة الإشكالات التي ستقف في طريقهم ومحاولة انتزاع ما يمكن من الحقوق والخدمات لما يسهم في خدمة أبناء الجالية بالذات في هذه الظروف الصعبة التي تعيشها اليمن.

وقال عبد الملك التركي، "أتمنى اختيار مرشحين متفرغين لهذا العمل، حيث أن الانشغال بأعمال أخرى كانت سلبية متواجدة في الجالية السابقة، وهذا عامل مهم لتسهيل صعوبات اليمنيين بما فيها الوصول للسفارة والتنسيق مع المؤسسات التركية وجمع بيانات اليمنيين وغيرها من أعمال".

الجالية اليمنية والأتراك!

مقياس النجاح للمجتمعات في المهجر هو انسجامها مع البيئة المحيطة بها وترسيخ علاقتها بها، وهذا ما تميز به المجتمع اليمني في الغربة بشكل عام وتركيا بشكل خاص.

يقول أبو بكر الحسني "مسؤول الفروع في الجالية "، إن الجالية اليمنية من أكثر الجاليات انسجاماً مع الأتراك، ربما لأن للعلاقة بين الدولتين تاريخ متجذر منذ العهد العثماني، ونلاحظ تكرر ذكر اليمن على ألسنة الأتراك، ويقابلوننا برحابة صدر، ويميزون الطالب والشخص اليمني عن بقية الجاليات ويضربون به المثل في الالتزام والتفاعل.

وأضاف، "بيننا تواصل دائم مع الأتراك على الصعيد الرسمي وصعيد الجمعيات الخيرية وأقمنا معهم أنشطة مشتركة في إسطنبول ومدن أخرى".