ميليشيات الحوثي تمنع الأمم المتحدة من إنقاذ الناقلة النفطية صافر غربي اليمن

نشر بتاريخ : 10 مايو 2019

ميليشيات الحوثي تمنع الأمم المتحدة من إنقاذ الناقلة النفطية صافر غربي اليمن

كشف موقع متخصص في مبيعات النفط حول العالم، أن جماعة الحوثي منعت فريق من الأمم المتحدة من الوصول إلى ناقلة نفط ترسوا قبالة سواحل الحديدة، منذ عام ٢٠١٥، بغرض تقييم خطورة وضع الناقلة.

وأكد موقع "أويل برايس" أن الناقلة النفطية "صافر" تشبه القنبلة الموقوتة بعد تناقل أنباء تفيد بتسرب كمية من النفط من الناقلة، في حين يشترط الحوثيون الحصول على حصة من عائدات المبيعات المحتملة، لحوالي مليون برميل من النفط مخزنة في الناقلة.

ويقول الخبراء إن الناقلة "صافر"، موجودة قبالة سواحل اليمن في البحر الأحمر منذ أوائل عام 2015، ولم يتم صيانتها أو الوصول إليها منذ ذلك الحين، وحذروا من خطر تسرب الناقلة النفطية، لأن ذلك قد يؤدي إلى كارثة بيئية ستزيد من تفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وأضاف المحللان السياسيان "إيان البيوديفيد وروهيني"، بالنظر إلى أن الحوثيين قد حاولوا بالفعل تفجير العديد من ناقلات النفط أثناء عبورها في باب المندب والبحر الأحمر، فهم ينظرون إلى الوضع غير المستقر بأنه ميزة تكتيكية واستراتيجية تستحق الإبقاء عليها.

وكان مصدر هندسي أكد لـ “يني يمن”غرق الأنبوب (بيب) الخاص بنقل النفط الخام من السفينة صافر الراسية أمام سواحل منطقة رأس عيسى، إلى الناقلات الخاصة بتصدير النفط اليمني بعد أربع سنوات من تعرضه للإهمال والتلف، ورفض كل الأطراف السماح بعملية صيانته.

وأوضح المصدر أن فريق السفينة الهندسي أضطر للسماح بغرق البيب وبداخله كمية كبيرة من النفط الخام، بعد سنوات من تآكله ومحاولات منع انقطاعه عن السفينة، مؤكدا أن الكمية الموجودة داخل الأنبوب ستدمر البيئة البحرية في المنطقة وتهلك الأسماك في مخالفة جسيمة قد تدمر مصدر دخل آلاف الصيادين، وتلوث البيئة بشكل بالغ.

وصدر تقرير عن المجلس الأطلسي الشهر الماضي يصف الناقلة النفطية "بالقنبلة الموقوتة" ويطالب بسرعة الوصول إليها ومعالجة الأضرار التي تعرضت لها، وتفريغها، كما تحدث التقرير عن الطلبات المتكررة التي تقدمت بها السلطات اليمنية للحصول على مساعدة من الأمم المتحدة لتفادي خطر كارثة بيئية محتملة.