صنعاء: الحوثيون يفجرون منازل في "أرحب" ومشرف يشق رأس مواطن في "الحيمة الداخلية"

نشر بتاريخ : 24 أبريل 2019

صنعاء: الحوثيون يفجرون منازل في

تواصل ميليشيات الحوثي في صنعاء ممارسة جرائم بشعة بحق القبائل في المناطق الريفية المحيطة بالعاصمة، من خلال حملات عسكرية واختطافات واستفزازات مستمرة، ولم يسلم من تلك الانتهاكات أحد حتى أولئك الزعماء القبليين الذين ساندوا الحوثيين.

والأحد الماضي فجرت ميليشيات الحوثي الانقلابية ثلاثة منازل، واختطفت عدد من المواطنين في منطقة بيت ناصر بمديرية أرحب (شمال صنعاء) بعد أن داهمتها بحملة عسكرية أصابت امرأة بجروح، عقب صد الأهالي لمسلحين تابعين للميلشيات وقتل أحدهم.

وقالت مصادر محلية، "إن حملة مسلحة حوثية مكونة من عدة أطقم وعشرات المسلحين طوقوا "بيت ناصر" الذين رفضوا تسليم أنفسهم، فأطلق الحوثيون الرصاص ونشبت الاشتباكات بين الطرفين استمرت ساعات، وأسفرت عن مقتل عنصر حوثي".

وأفادت المصادر "أن المليشيا الحوثية اقتحمت القرية وباشرت بتفجير ثلاثة منازل للمواطنين، وأسفرت عن إصابة امرأة إصابات بالغة، كما اختطفت عدد من أبناء المنطقة ونُقل بعضهم إلى سجون في المديرية، وبعضهم لم يعرف مصيره حيث تم نقلهم إلى مكان مجهول".

وفي نفس اليوم الذي تم اقتحام منطقة "بيت ناصر" طرد أهالي إحدى القرى التابعة لمديرية الحيمة الداخلية (غرب العاصمة صنعاء) مشرفاً حوثياً بعد أن أقدم على الاعتداء على أحد المواطنين بالضرب حتى شق رأس.

ووفقا لمصادر "فإن أهالي قرية المحطة بعزلة بني السياغ بمديرية الحيمة الداخلية، طردوا مشرف ميليشيات الحوثيين المدعو أبو صقر السياغي بعد اعتدائه على مواطن يدعى "أحمد ملاطف عامر". فشق رأسه بسب اعتراضه على أداء الصرخة في صلاة الجمعة الماضية، بمسجد القرية.

وسبق للقيادي الحوثي "السياغي" أن مارس اعتداءات وانتهاكات بحق المواطنين، حيث يسعى دائما من خلال عملة كمشرف للحوثين للابتزاز والنهب، واتخذ من صفته الحوثية طريقا لتصفية الحسابات مع خصومه، ووسيلة للتكسب والنهب المستمر.

وتعمد ميلشيات الحوثي على تفجير منازل خصومها منذ بدء حروبها ضد اليمنيين، ونالت مديرية أرحب أكبر نصيب من تفجير المنازل خلال السنوات الماضية، وتم تفجير مئات المنازل منذ العام 2013، في الوقت التي تواصل الاعتداءات بحق المواطنين.