مجلس الأمن يدعو أطراف الحرب في اليمن إلى تنفيذ اتفاق ستوكهولم دون إبطاء

نشر بتاريخ : 19 أبريل 2019

مجلس الأمن يدعو أطراف الحرب في اليمن إلى تنفيذ اتفاق ستوكهولم دون إبطاء

أعرب مجلس الأمن عن قلقه من عدم تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الحكومة اليمنية والحوثيين في ستوكهولم قبل أربعة أشهر، داعياً إلى تنفيذها دون إبطاء.

وأكد أعضاء مجلس الأمن، بيان صحفي، تأييده لاتفاق ستوكهولم، ودعمه الكامل للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث، ورئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار، مايكل لوليسغارد، مرحباً بجهودهما "الدؤوبة" لدعم تنفيذ الاتفاق.

ورحب المجلس باتفاق الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي المسلحة حول الخطة التفصيلية لتنفيذ المرحلة الأولى من عمليات إعادة الانتشار في مدينة الحديدة.

داعياً الطرفين إلى "المشاركة البناءة مع المبعوث الخاص للموافقة السريعة على الترتيبات الأمنية المحلية والمرحلة الثانية من عمليات إعادة الانتشار، وإلى تنفيذ خطط إعادة الانتشار في أسرع وقت ممكن".

وحث المجلس كافة الأطراف على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لأجل "تسهيل حركة موظفي الأمم المتحدة والمعدات والإمدادات واللوازم الأساسية، دون أي عراقيل" داخل اليمن وعبره."

وأبدى أعضاء المجلس قلقهم إزاء استمرار العنف في الحديدة، "الذي يهدد بتقويض وقف إطلاق النار"، وكذلك التصعيد الأخير للعنف في حجة وعلى الحدود اليمنية السعودية، مطالبين الأطراف بمضاعفة الجهود "لوضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات اتفاق تبادل السجناء وإنشاء لجنة التنسيق المشتركة في تعز."

ونظراً لاستمرار تدهور الوضع الإنساني، شجع مجلس الأمن المجتمع الدولي على تقديم الدعم الكامل لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن لعام 2019، مرحباً بالتعهدات التي قدمت في فبراير الماضي، ودعا جميع المانحين لتقديم مساعداتهم "بشكل عاجل".

وأشار المجلس إلى إعلان السعودية والإمارات عن مساهمتهما بمبلغ 200 مليون دولار لوكالات الأمم المتحدة في اليمن من أجل الإغاثة الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

وفي ختام البيان، جدد المجلس دعوته للأطراف للوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك التشديد على ضمان حماية المدنيين، معرباً عن انزعاجه "العميق" إزاء التأثير المدمر الذي خلفه هذا الصراع على المدنيين، وخاصة الأطفال.