الأسلحة الفرنسية تغذي حرب السعودية و الإمارات في اليمن

نشر بتاريخ : 10 سبتمبر 2019

الأسلحة الفرنسية تغذي حرب السعودية و الإمارات في اليمن

رغم استمرار الدراما الإنسانية في اليمن، توصلت الحكومة الشرعية مع ميليشيات الحوثي إلى اتفاق يقضي بالانسحاب من مدينة الحديدة الساحلية.

وتغذي فرنسا الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من أربع سنوات، من خلال بيع الأسلحة الفرنسية للتحالف العربي، وفقاً لصحيفة كنال التركية.

ونشرت وثائق إعلامية تثبت أن الحكومة الفرنسية باعت الأسلحة المستخدمة في الحرب الأهلية للسعودية والإمارات، المتصدرتا الحرب باسم التحالف العربي.

وفقًا للوثائق العسكرية السرية التي أعلنتها وسائل الإعلام، تستخدم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في حربها باليمن معدات عسكرية استوردتها من فرنسا.

وتشمل الأسلحة التي أرسلتها إدارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى السعودية على، طائرات حربية ودبابات ومروحيات وصواريخ مدفعية بعيدة المدى باستخدام تقنية الاستهداف بالليزر.

وتم التأكيد على أن الدول المذكورة في الوثائق المنشورة كانت تعتمد على أسلحة عسكرية استوردتها من فرنسا في حربها باليمن.

ولوحظ أيضًا أن الحكومة الفرنسية قد عقدت صفقات أسلحة جديدة مع الرياض واستمرت في شحن الإمدادات العسكرية دون إيلاء أي اهتمام لردود الفعل الصادرة.

وفي اليمن، يعاني ملايين الناس من الجوع والأمراض الوبائية، واتخذت لأجل ذلك خطوات حاسمة لأجل الحل.

وتوافق طرفا النزاع (الحكومة والحوثيون) على الانسحاب من مدينة الحديدة الساحلية، والتي تعد بوابة البلاد.

وتم الاتفاق على الخطة التفصيلية للمرحلة الأولى من اتفاق ستوكهولم، لكن لم يتم الكشف عن جدول الانسحاب.

وأعربت منظمة الأمم المتحدة عن أملها في أن يدعم اتفاق الأطراف تنفيذ اتفاقية الحديدة.