منظمة حقوقية تتهم ميليشيات الحوثي بممارسة أبشع صنوف التعذيب بحق المعتقلين

نشر بتاريخ : 13 سبتمبر 2019

منظمة حقوقية تتهم ميليشيات الحوثي بممارسة أبشع صنوف التعذيب بحق المعتقلين

اتهمت منظمة حقوقية، الأربعاء، مسلحي جماعة "الحوثي"، بوضع الكثير من المعتقلين في زنازين انفرادية بالعاصمة صنعاء، وممارسة "تعذيب شديد" بحقهم.

جاء ذلك في بيان صادر عن منظمة "سام" للحقوق والحريات (غير حكومية مقرها جنيف)، وصل وكالة "الأناضول" نسخة منه.

وذكر البيان أن مسلحي الحوثي "يمنعون أهالي المعتقلين في سجن الأمن السياسي بصنعاء، من زيارة أقاربهم منذ أسبوعين"، واصفا ذلك بـ "الانتهاك الصارخ" لحقوق المعتقلين المكفولة بموجب الدساتير والمعاهدات الدولية.

وأشار البيان أن المنظمة "حصلت على معلومات تفيد بتدهور الحالة الصحية لبعض المعتقلين نتيجة سوء المعاملة، وانعدام الرعاية الصحية في السجن، خاصة بعد حرمان السجناء من ارتداء ملابسهم الخاصة والحصول على الدواء بشكل منتظم".

ولفت إلى أن المنظمة، علمت أن إدارة السجن، عمدت إلى وضع الكثير من المعتقلين في زنازين انفرادية، وقالت إنهم يتعرضون لمعاملة قاسية وتعذيب شديد.

وطالبت المنظمة المجتمع الدولي والمبعوث الأممي مارتن غريفيث، بالسعي لإنقاذ اتفاقية ستوكهولم، خاصة الشق المتعلق بالمعتقلين.

وشددت على ضرورة الضغط على الحوثيين للإفراج عن جميع المحتجزين دون سند قانوني، ومحاسبة المتورطين في ارتكاب انتهاكات مروّعة ضدهم.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من قبل الحوثيين حول اتهامات المنظمة الحقوقية.

وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات جرت في العاصمة السويدية ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.

لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقّعين عليه في تفسير عدد من بنوده، في حين يتهم كل طرف الآخر بالمماطلة ووضع عراقيل أمام تنفيذ الاتفاق

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية منذ العام 2014، وتتهمهم الحكومة اليمنية ومنظمات حقوقية دولية ومحلية بتنفيذ اعتقالات طالت العديد من المعارضين لهم، بينهم سياسيون وصحافيون وأكاديميون.

فيما يتهم الحوثيون العديد من هؤلاء المعتقلين، بدعم ومساندة ما يسمونه "العدوان على اليمن"، في إشارة إلى التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد مسلحي الجماعة، منذ مارس/ آذار 2015.