نزيف المدنيين في اليمن يستمر.. وبيانات الأمم المتحدة لا تتجاوز لغة الشجب والإدانة

نشر بتاريخ : 30 مارس 2019

نزيف المدنيين في اليمن يستمر.. وبيانات الأمم المتحدة لا تتجاوز لغة الشجب والإدانة

في حين تستمر الجرائم والانتهاكات بحق المدنيين جراء دخول الحرب عمرها الخامس في اليمن، تقتصر الأمم المتحدة على بيانات الشجب والإدانة لتلك الانتهاكات.

وقضى إحدى عشر شخصاً (بينهم أربعة أطفال) عقب غارة جوية على أحد المستشفيات في منطقة ريفية شمال اليمن، وفقاً لصحيفة TRT التركية.

ويعاني 14 مليون يمني من المجاعة، نتيجة الهجمات التي نفذها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية منذ عام 2015.

وتوفي جراء الحرب الدائرة في اليمن 85 ألف طفل، أعمارهم دون الخامسة. فيما تعرض 400 طفل للوفاة أو الإصابة خلال العام الماضي فقط.

ولا تزال منظمة الأمم المتحدة، التي من واجبها منع جرائم القتل والتخريب بحق المدنيين، تكتفي ببيانات الشجب والإدانة للانتهاكات في اليمن. ولم تمنع بيانات الشجب والإدانة التي تصدر عن الأمم المتحدة جرائم القتل والإبادة بحق الأطفال في اليمن.

ويتحمل مسؤولية ما يحدث لليمنيين، جراء الغارات الجوية وما يعانونه من مجاعة، الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.