أربعة ملايين ليرة.. تبرعات من المغتربين الأتراك للمتضررين في اليمن

نشر بتاريخ : 22 مارس 2019

أربعة ملايين ليرة.. تبرعات من المغتربين الأتراك للمتضررين في اليمن

جمّع الاتحاد الدولي للديمقراطيين، الذي أنشأه مغتربون أتراك، في مدينة كولونيا الألمانية، مبلغ أربعة ملايين و100 ألف ليرة تركية (ما يقارب 730 ألف وخمسمائة دولار أمريكي) للمتضررين من الحرب في اليمن.

وتم تسليم المبلغ لرئيس مؤسسة الهلال الأحمر التركي كرم كينيك، وفقاً لصحيفة حرّيت التركية.

وتم جمع هذا المبلغ من قبل الاتحاد الدولي للديمقراطيين عبر حملة تبرعات لليمن استمرت شهرين ونصف. وتضمنت الحملة أنشطة مختلفة مثل البازارات والإفطارات الخيرية. وبالإضافة إلى الحملة التي تمت في تركيا، تم تنفيذ الحملة في 17 دولة أخرى، وأرسلت المساعدات المالية عبر الشيكات البنكية، ومن ثم تسليمها للمكتب الرئيسي لمؤسسة الهلال الأحمر التركي.

وقال كرم كينيك، رئيس الهلال الأحمر التركي، في بيان له، إن الاتحاد يقدم الدعم المالي للأنشطة الإنسانية التي يقوم بها الهلال الأحمر.

وذكر كينيك، أن الحرب الدائرة في اليمن غيبت الحلول، وأوصلت البلاد إلى حافة الهاوية بسبب الفقر والمجاعة والاضطرابات السياسية.

"لم نستطع السكوت عن هذه المأساة"

وأضاف كينيك: "ما يقرب من نصف مليون طفل معرضون لخطر الوفاة بسبب سوء التغذية الشديد. 18 مليون شخص محرومون من الاحتياجات الأساسية مثل الصحة والسكن والغذاء."

وتابع: "الخدمات العامة غير متوفرة في البلاد، المستشفيات لا تعمل. الأمن منعدم، وللأسف، أصدقاء اليمن قليلون في هذا العالم المتعدد الأقطاب. وبدورنا نحن الأتراك، وكأمة تركية وهلال أحمر لا نستطيع الصمت عن هذه المأساة".

وأردف: "يواصل وفد الهلال الأحمر التركي الدائم في اليمن تقديم المساعدة الإنسانية. نحن نعمل أيضًا في مجالات مختلفة مثل ريادة الأعمال الاجتماعية متعددة الأبعاد والصحة والمياه والغذاء والمأوى."

ويضيف: "هذه المساعدة ذات قيمة كبيرة عندما يتم جمعها بمساعدة المغتربين الذين يعيشون في الخارج. نحن نأخذ هذه المساهمة كإغاثة وسنحاول إيصالها إلى إخواننا في اليمن في أسرع وقت ممكن لتلبية احتياجاتهم."

مساهمة الجميع..

من جهته، قال رئيس الاتحاد الدولي للديمقراطيين، بولنت بيلجي، "لا يمكننا الصمت عن ما يحدث في اليمن".

وأوضح بيلجي، أن الاتحاد سعى للحصول على معلومات حول الوضع في اليمن، ثم قرر تنفيذ حملة تبرعات لصالح المتضررين هناك.

وأضاف: "بدأنا حملة التبرعات من خلال تنظيم الفعاليات والبرامج والأمسيات في عدد من المناطق داخل أوروبا وخارجها، واستطعنا جمع هذا المبلغ".

وتابع: "تواجدنا لا يقتصر على تركيا وحدها، فقط استطعنا تجميع هذه المساعدات حتى من الأجانب من مناطق جغرافية مختلفة".