من أمام المعاشيق.. أمهات المختطفين: عيدي يوم رؤية ولدي!

نشر بتاريخ : 21 مارس 2019

من أمام المعاشيق.. أمهات المختطفين: عيدي يوم رؤية ولدي!

يتزامن الاحتفال بعيد الأم في العالم الذي يصادف الحادي والعشرون من شهر مارس، مع معاناة أمهات المختطفين والمخفيين في السجون السرية بالعاصمة عدن.

وتحت شعار "عيدي يوم رؤية ولدي" افترش اليوم أمهات المختطفين الساحة أمام بوابة المعاشيق تحت حرارة الشمس القاتلة، يناشدن رئيس الجمهورية وزير الداخلية وكل المسؤولين بالكشف عن مصير أبناءهن المخفيين منذ سنوات.

وفي البيان نددت أمهات المختطفين بالتجاهل الحكومي تجاه قضية أبنائهن المختطفين قسراً والمخفيين تعسفاً.

وقالت رابطة أمهات المختطفين "أنه في الوقت الذي يحتفل العالم بعيد الأم، تقف العشرات من أمهات المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين تعسفياً أمام السجون والمعتقلات بحثا عن فلذات أكبادهن الذين غيبتهم السجون دون وجه حق."

وعبرت أمهات المختطفين عن أسفهن لاستمرار التجاهل الرسمي لقضية أبنائهن وحقهم في الحرية والكرامة، واستمرار تجاهل معاناة عشرات من الأمهات اللاتي أُدميت قلوبهن وهن يبحث عن فلذات أكبادهن.

وذكرت أمهات المختطفين في بيانها أنهن تعرض لتهديد من قبل حراسة منزل وزير الداخلية "أحمد الميسري" يوم أمس الأربعاء، بإحضار شرطة نسائية وهن يقفن أمام منزله للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهن.

من جهته، أكد النائب العام "علي الأعوش" في لقائه بقيادة رابطة أمهات المختطفين والمخفيين قسرا في عدن، أنه شكل لجنة لمتابعة قضية المعتقلين والمخفيين. وأضاف إنه يتابع اللجنة، وقطع للرابطة وعدا بأن يكون هناك جديد في القضية في فترة أقصاها الثلاثاء القادم.