هجمات عسكرية للحوثيين في الحديدة تنذر بانهيار اتفاق ستوكهولم واستئناف المعركة

نشر بتاريخ : 20 مارس 2019

هجمات عسكرية للحوثيين في الحديدة تنذر بانهيار اتفاق ستوكهولم واستئناف المعركة

عاودت جماعة الحوثي المسلحة، مساء الثلاثاء، قصف مقر الفريق الحكومي في لجنة إعادة الانتشار بمدينة الحديدة غربي البلاد، بصواريخ الكاتيوشا في هجوم هو الثالث خلال عشرة أيام فقط، حيث سبق وأن هاجم الحوثيون المقر بالصواريخ وطائرة مفخخة في 7 مارس الجاري.

وأكد مصدر حكومي لـ "يني يمن" أن الحوثيين هاجموا مقر إقامة لجنة تنسيق إعادة الانتشار الحكومية، في مجمع إخوان ثابت بعدد من صواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية دون أضرار، واعتبر أن الهجوم يؤكد رغبة الجماعة في إفشال اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة، وأشار إلى استعدادات عسكرية كبيرة وحشد للمقاتلين تقوم به الجماعة في مديريات الحديدة، استعدادا للمعركة.

ويأتي الهجوم متزامنا مع إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، أن هناك تقدما ملموسا نحو تنفيذ المرحلة الأولى من إعادة الانتشار في محافظة الحديدة، وأضاف في بيان نشره الموقع الرسمي لمكتبه مساء الثلاثاء، أنه “سيتم عرض التفاصيل الفنية على الطرفين في لجنة تنسيق إعادة الانتشار للتصديق عليها”، دون ذكر تفاصيل التقدم الملموس المشار إليه، وأعرب عن رغبته في موافقة الأطراف اليمنية وسرعة التنفيذ.

لكن جماعة الحوثي أكدت على لسان القيادي "محمد علي الحوثي، رئيس ما يعرف بـ “اللجان الثورية العليا” للحوثيين، أنها لن تتخلى عن الحديدة، وقال الحوثي لوكالة أنباء أسوشيتد برس الأمريكية، الجماعة وافقت على سحب قواتها من المدينة “لكنها ستظل تحتفظ بالسيطرة عليها”، مضيفا لن نتخلى عن مدينة الحديدة، وشدد أن الحكومة الشرعية لن تستطيع السيطرة على المدينة بالقوة ولا بالحيل، وقال إنها أساءت فهم الاتفاق، مؤكدا أن الانسحاب الذي يروجون له (في إشارة للحكومة) أمر مستحيل.

وفي ظل تصاعد الهجمات العسكرية على الأرض في الحديدة ومديرياتها الجنوبية في الدريهمي والتحيتا وحيس، تتزايد المؤشرات التي تؤكد فشل الجهود والضغوط الدولية مع توقعات باستئناف التحالف والقوات الحكومية، الهجوم على موانئ ومدينة الحديدة، ما يهدد بمأساة إنسانية قد تشهدها المدينة الساحلية نتيجة القتال وتوقف الموانئ.