تصعيد جديد للحوثيين في الحديدة يرفض الدعوات الأممية لتنفيذ اتفاق "ستوكهولم"

نشر بتاريخ : 14 مارس 2019

تصعيد جديد للحوثيين في الحديدة يرفض الدعوات الأممية لتنفيذ اتفاق

صعدت جماعة الحوثي المسلحة من هجماتها العسكرية في مدينة الحديدة ومديرياتها الجنويية، تزامنا مع انعقاد جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، مساء الأربعاء، ودعوته للأطراف اليمنية إلى تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي مر على إعلانه أكثر من ثلاثة أشهر.

وأكد "مصدر عسكري" أن الحوثيين هاجموا، مساء الأربعاء، بطائرة مسيرة ومفخخة مقر الفريق الحكومي في اللجنة المشتركة لإعادة الانتشار، في هجوم هو الثاني على مقر اللجنة خلال 48 ساعة، وأوضح أن القوات الحكومية المدعومة من التحالف أسقطت الطائرة التي كانت تحلق فوق مقر اللجنة في مجمع "إخوان ثابت" شرق مدينة الحديدة.

وكان الحوثيون قصفوا صباح الثلاثاء، مقر اللجنة بصواريخ الكاتيوشا وأفشلوا اجتماع الفريق الأممي بقيادة "مايكل لوليسغارد"، مع ضباط الارتباط في لجنة الحكومة اليمنية بحسب ما أكدت ذلك وكالة سبأ الرسمية، وهو هجوم نفاه الحوثيون.

ووصف "صادق دويد" عضو الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، هجمات الحوثيين بأنها تأكيد على سعي الجماعة لوأد اتفاق ستوكهولم الخاص بالحديدة، ورفضها لكل الجهود الأممية.

وفي هجوم منفصل قتل جندي وأصيب اثنين، خلال قصف شنه الحوثيون الأربعاء، على معسكر أبي موسى الأشعري في مديرية الخوخة جنوبي الحديدة، وبحسب مصادر في المقاومة التهامية، فإن الحوثيين استخدموا صواريخ الكاتيوشا لقصف المعسكر الذي تحول لقاعدة تدريبية للقوات التي تدعمها الإمارات، ومقر لقوات الأمن الخاص التابعة للداخلية اليمنية.

كما أكدت "مصادر محلية" سقوط صاروخ ثاني شرق مدينة الخوخة، وسبق هذا الهجوم قصف للحوثيين بقذائف الهاون أدى لأضرار مادية في سوق التحيتا، وهاجم الحوثيون مواقع القوات الحكومية في حيس والتحيتا والأحياء الشرقية للحديدة.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريفيث" أكد خلال الجلسة المغلقة في مجلس الأمن، أن الجانب الحوثي لا يزال مترددا، ويرفض أن تشرف الآلية الثلاثية على إعادة الانتشار، في مينائي رأس عيسى والصليف، وتتألف هذه الآلية من المراقبين الدوليين ومن القوات الحكومية وجماعة الحوثي.