وسط تعنت ميليشيات الحوثي.. هل ينتهي اتفاق السلام في الحديدة؟

نشر بتاريخ : 7 مارس 2019

وسط تعنت ميليشيات الحوثي.. هل ينتهي اتفاق السلام في الحديدة؟

توجه أصابع الاتهام إلى كل من الحكومة اليمنية والتحالف العربي من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار وسحب القوات من منطقتين في محافظة الحديدة.

وكتب ممثلو اليمن والسعودية والإمارات في الأمم المتحدة رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيا غوتيريس، يطلبون فيها من الحوثيين الوفاء بالتزاماتهم.

وجاء في الرسالة، "لم يكن مفاجئاً رفض ميلشيات الحوثي الانسحاب من مينائي رأس عيسى والصليف الأسبوع الماضي، سيما وأنهم على نفس هذا المنوال منذ 3 أشهر".

واتهمت الدول الثلاث ميليشيات الحوثي بانتهاك الاتفاق من خلال حفر الخنادق وتعزيز مواقعهم العسكرية.

وبينما لم يعلق الحوثيون بعد على التهم الموجهة لهم، شدد المتحدث باسم الأمم المتحدة على الطرفين الوفاء بالتزاماتهما.

وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي وميليشيات الحوثي المدعومة من إيران قد اتفقا في ديسمبر / كانون الأول على سحب قواتهما من ميناء ومدينة الحديدة.

وتمر عبر ميناء الحديدة جميع المساعدات الإنسانية إلى اليمنيين الذين يعانون من المجاعة والفقر المدقع.

وتتهم الحكومة الشرعية والتحالف العربي ميليشيات الحوثي بالحصول على أسلحة من إيران عن طريق الميناء.

وفقا للبيانات الصادرة عن الأمم المتحدة، أن 17707 مدنياً قتلوا في اليمن في السنوات الأربع الماضية خلال اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية وميليشيات الحوثي.

وفي مدينة الحديدة الساحلية، تم تهجير ما مجموعه 3.3 مليون شخص، بما في ذلك 685 ألف شخص نزحوا هرباً من الحرب منذ يونيو الماضي. ووفقاً لبيانات مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، فإن عدد النازحين في العام الماضي زاد بمقدار النصف على الأقل. وأكثر من نصف اليمنيين يواجهون خطر الموت بسبب المجاعة.

لقراءة المادة من مصدرها اضغط هنا