الحكومة الشرعية تنتقد تجاهل إحاطة مارك لوكوك لانتهاكات الحوثي في المجال الإنساني

نشر بتاريخ : 21 فبراير 2019

الحكومة الشرعية تنتقد تجاهل إحاطة مارك لوكوك لانتهاكات الحوثي في المجال الإنساني

انتقدت الحكومة الشرعية عدم إشارة إحاطة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية ومنسق الاغاثة الطارئة مارك لوكوك، لحجم الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي في المجال الإنساني.

ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، فإن إحاطة مارك لوكوك، التي قدمها أمام مجلس الأمن الثلاثاء بخصوص الوضع الإنساني في اليمن، تجاهلت انتهاكات ميليشيات الحوثي بحق المساعدات الإغاثية والعراقيل التي تضعها أمام المنظمات الإغاثية الأممية والدولية.

وقال وزير الادارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبد الرقيب فتح "أن مليشيا الحوثي الانقلابية قامت باحتجاز 102 شاحنة اغاثية في محافظات الحديدة و إب وصنعاء منذ وصول بعثة المراقبين الأمميين الى الحديدة بعد اتفاق ستوكهولم، في 23 ديسمبر 2018م، منها 5 شاحنات خاصة بأدوية الكوليرا والملاريا، وقامت باحتجاز وفد برنامج الاغذية العالمي في المدخل الشرقي لمحافظة تعز ومنعته من الدخول الى المحافظة للاطلاع على الاوضاع الانسانية فيها."

وأشار فتح الى استهداف مليشيات الحوثي لمخازن المنظمات الأممية 4 مرات بقذائف الهاون، حيث قامت بقصف مخازن برنامج الغذاء العالمي في كيلو 7 بمحافظة الحديدة، وقصفت مطاحن البحر الأحمر 3 مرات وأحدثت أضرار كبيرة في محتويات تلك المخازن. كما احتجزت أكثر من 50 ألف طن من المساعدات الاغاثية في مطاحن البحر الأحمر ومنعت الفرق الإغاثية من الوصول الى تلك المخازن.

وأضاف: "مليشيات الحوثي الانقلابية قطعت الطريق السريع بين الحديدة وصنعاء عدة مرات واحتجزت عدد من الشاحنات الاغاثية المخصصة لمحافظات صنعاء وعمران والمحويت وصعدة."

مؤكداً أن قيام المليشيات بممارسة هذه الانتهاكات بحضور فرق المراقبين ولجنة اعادة الانتشار يعد تحديا واضحاً للقانون الدولي ولاتفاق ستوكهولم الذي ينص على توفير الممرات الانسانية للمساعدات.

ولفت إلى أن تلك الممارسات تعد في مجملها انتهاكات واضحة للقوانين الدولية والاتفاقيات الانسانية المختلفة.

محذراً من استمرار صمت المجتمع الدولي حيال هذه الجرائم والانتهاكات، باعتبارها تسهم بشكل مباشر في تردي الوضع الانساني لسكان محافظة الحديدة وعدد من المحافظات الأخرى.

ودعا وزير الداخلية المجتمع الدولي الى ضرورة اتخاذ موقف حازم وصارم يحد من مثل هذه الأعمال مستقبلاً. كما دعا المسؤولين الأمميين الى تسمية الاسماء بمسمياتها والتحديد الواضح للجهة التي تقوم بعرقلة العمل الإنساني ونهب المساعدات الاغاثية.

مشيراً أن "العمومية والغموض في التصريحات والبيانات والإحاطات الأممية امر غير مقبول ولا تساعد في ايجاد عمل اغاثي فاعل ومتميز يتسق مع دعوات منظمات الامم المتحدة اليومية لمساعدة الشعب اليمني مما يعانيه."