غريفيث: اتفاق ستوكهولم شكل تحولاً كبيراً وحالة من الزخم حول اليمن

نشر بتاريخ : 20 فبراير 2019

غريفيث: اتفاق ستوكهولم شكل تحولاً كبيراً وحالة من الزخم حول اليمن

ذكر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث أن هناك تقدماً ملموساً في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في استوكهولم.

وقال غريفيث، في إحاطته لمجلس الأمن الدولي حول مستجدات الصراع في اليمن أمس الثلاثاء، أن طرفا الصراع أكدا التزامهما بتنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة.

وأضاف: "اتفق الطرفان على اعادة الانتشار في موانئ صليف ورأس عيسى كخطوة أولى، يليها كخطوة ثانية تنفيذ اعادة الانتشار في ميناء الحديدة ومناطق حيوية من المدينة ذات صلة بالمنشآت الانسانية، بما يسهل الوصول لمطاحن البحر الأحمر."

ودعا المبعوث الخاص الطرفين للبدء الفوري في تنفيذ اعادة الانتشار دون أي تأخير، كما دعاهم للاتفاق على تفاصيل المرحلة الثانية من اعادة الانتشار.

وأردف غريفيث، أن "هناك حالة من الزخم حول اليمن عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في ديسمبر 2018"، وأن الاتفاق "مثل تحولاً كبيرا، حيث أظهر للشعب اليمني أن هناك شيء يمكن تحقيقه بالفعل."

وأشار إلى هناك مظاهر لزيادة النشاط المدني في الحديدة، وأن ساكني المدينة بدأوا لمس منفعة انخفاض العمليات العدائية عقب اتفاق ستوكهولهم.

الجدير بالذكر، أنه وفي ذات اليوم الذي قدم فيه إحاطته لمجلس الأمن، ارتكبت ميليشيات الحوثي جريمة مروعة بحق المدنيين في الحديدة جراء قصفها لسوق شعبي بمديرية التحيتا خلف 3 قتلى وعشرات جرحى.

وفي ملف الأسرى، أفاد المبعوث الأممي أن الطرفين يسعيان إلى إطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين من الجانبين، طبقا لمبدأ "الكل مقابل الكل". مضيفاً "نقترب من اطلاق سراح الدفعة الأولى من الأسرى والمعتقلين". ويأمل غريفيث من الطرفين مواصلة الجهود من أجل لم شمل آلاف العائلات ورفع المعاناة عن المعتقلين.

وحول تعز، قال مارتن غريفيث أن الطرفين جددا التزامهما بشأن اعلان التفاهمات حول تعز، الذي تم الاتفاق عليه في ستوكهولم. وأفاد أن بدء النقاش بشأن الترتيبات السياسية والأمنية سيشكل "خطوة كبيرة نحو الأمام، وسيكون دليل هام على جدية الطرفين في وضع نهاية لهذا النزاع."