الأزمة الإنسانية في اليمن.. أرقام مخيفة وبلد على حافة الانهيار

نشر بتاريخ : 18 فبراير 2019

الأزمة الإنسانية في اليمن.. أرقام مخيفة وبلد على حافة الانهيار

قالت منظمة الأمم المتحدة، في تقريرها الأخير المكون من 65 صفحة، أن الأزمة الإنسانية في اليمن لا تزال الأسوأ في العالم.

وذكر التقرير أن 80 بالمائة من سكان اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأن أكثر من 24 مليون يمني يحتاجون إلى مساعدة فورية للبقاء على قيد الحياة.

وذكر مكتب الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية (OCHA) أن الاحتياجات الإنسانية في اليمن قد زادت وأن عدد الأشخاص المحتاجين إلى مساعدة عاجلة زاد بنسبة 27 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية.

ووفقاً للتقرير الذي أعدته الأمم المتحدة، بعنوان "نظرة عامة على الاحتياجات الإنسانية"، يحتاج 14.3 مليون شخص في اليمن إلى مساعدة عاجلة و 3.2 مليون شخص يحتاجون إلى العلاج من سوء التغذية الحاد. وتضمنت الأرقام أكثر من مليوني طفل تتراوح أعمارهم بين الخامسة والسادسة وأكثر من مليون امرأة حامل ومرضع.

وأثبت التقرير وجود أكثر من 20 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد لا يستطيعون الوصول إلى الغذاء الآمن، وتم تسجيل أكثر من عشرة ملايين شخص يعانون من المجاعة.

وقال مسؤولو مكتب الأمم المتحدة للمساعدات الإنسانية "إن الملايين من الناس قد واجهوا صعوبة في الوصول إلى المواد الغذائية الصحية بسبب الصراعات في البلاد من مارس 2015 حتى اليوم".

وأشار التقرير إلى أن ما لا يقل عن 17.8 مليون شخص في البلاد لا يحصلون على خدمات المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي، وأن 19.7 مليون شخص لا يحصلون على خدمات صحية كافية. موضحاً أن الأمراض المعدية الناجمة عن مياه الشرب غير الصحية مثل الكوليرا قد أثرت على مئات الآلاف من الناس.

وأضاف التقرير أن الحبوب التي يتم تخزينها في اليمن من أجل المساعدات الإنسانية والتي يمكن أن تكفي الملايين من السكان، معرضة لخطر التلف في منشأة تخزين رئيسية في مطاحن البحر الأحمر.

مقتل أكثر من 17 ألف مدني

وأشار التقرير إلى أن 17.770 من المدنيين كانوا بين عشرات الآلاف من الأشخاص الذين قتلوا في اليمن خلال السنوات الأربع الماضية، خلال الاشتباكات العنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين.

وفي مدينة الحديدة الساحلية، تم تهجير حوالي 3.3 مليون شخص، بما في ذلك 685 الف شخص فروا من الحرب منذ يونيو الماضي. ووفقاً لبيانات المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن عدد النازحين في العام الماضي زاد بمقدار النصف على الأقل.

أرقام مخيفة

- وفقاً للبيانات الصادرة عن المؤسسات الصحية، فقد توفي أكثر من 70 ألف شخص في الفترة ما بين مارس 2015 وأكتوبر 2018 نتيجة الحرب الأهلية في البلاد.

- ارتفع عدد الأطفال الذين هم بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية بنسبة 12 في المائة مقارنة بعام 2017 ووصل إلى 7.4 مليون طفل.

- ارتفع عدد النازحين في اليمن خلال الاثني عشر شهرًا الأخيرة إلى النصف تقريباً.

- يحتاج حوالي 4.7 مليون طفل في اليمن إلى تعليم آمن ومستمر، و2.1 مليون فتاة و2.6 مليون طفل يواجهون مخاطر مثل عدم الوصول إلى المدارس.

- 3.7 مليون طفل معرضون لخطر الحرمان من التعليم لأن معلميهم لم يتلقوا رواتبهم لأكثر من عامين.

- هناك حوالي مليوني طفل خارج المدرسة، بحاجة إلى مساعدات مالية لتسهيل عودتهم إلى المدارس.

- 51 في المائة فقط من سكان اليمن يمكنهم الاستفادة من الخدمات الصحية.

- لا يستطيع 17.8 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد الوصول إلى المياه النظيفة.

- زاد عدد الأشخاص المحتاجين للعلاج في البلاد بنسبة 19.7 في المائة إلى 3.1 مليون في العام الماضي.

- بين أكتوبر 2017 وسبتمبر 2018، بلغ عدد الضربات الجوية والصدامات المسلحة والتفجيرات في اليمن 15.170.

- اقتصاد البلاد منهار تماماً، وانخفضت القوة الاقتصادية في السنوات الثلاث الماضية في القطاعين العام والخاص.

- تبلغ الخسارة الاقتصادية للبلاد من الحرب حوالي 49.9 مليار دولار.

- ارتفع معدل الفقر في البلاد بنسبة 81 في المائة منذ بداية الحرب.

- انخفاض بنسبة 65٪ في سعر الشراء.

- ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة 150 في المائة مقارنة مع فترة ما قبل الحرب.

- معدل التضخم الأخير في اليمن 40 في المائة.