استطلاع في الشارع الجنوبي: ثورة فبراير حققت أغلب أهدافها، والتعثر سببه مشاريع إفشال متعمد

نشر بتاريخ : 11 فبراير 2019

استطلاع في الشارع الجنوبي: ثورة فبراير حققت أغلب أهدافها، والتعثر سببه مشاريع إفشال متعمد

في الذكرى الثامنة لقيامها، عبر أبناء المحافظات الجنوبية عن قناعاتهم تجاه ثورة 11 فبراير الشبابية السلمية، وما الذي حققته من أهداف الشباب وطموحاتهم.

وفي استطلاع رأي قام به موقع "يني يمن"، تحدث عدد من أبناء المحافظات الجنوبية الشباب عن الثورة وإنجازاتها، وما تعرضت له من مؤامرات ومساعي الإفشال والإجهاض.

الطالب الجامعي "صلاح الحقب" يقول: "تاريخ مجيد وذكرى عظيمة لأعظم ثورة شهدها التاريخ العربي، إذ توحدت الثورة في الوطن أجمع بهدف اجتثاث نظام الطغيان والفساد".

وأضاف: "مع الأسف كانت قد تحققت لولا مؤامرة بعض الدول بسياسة إسقاط جميع الأهداف التي جمعها الحوار الوطني وإعادة النظام السابق وخلق حرب مدمرة لمشروع الوطن".

 

وقال الإعلامي يونس السروي، "أن ثورة فبراير حققت أغلب أهدافها. ومن أهدافها التي تحققت ؛تنحي صالح عن السلطة، وإقامة حوار وطني شامل لكل المكونات السياسية والاجتماعية وغيرها، والخروج بوثيقة الحوار التي أنصفت كل المشاركين فيها".

وأردف السروي: "لولا الانقلاب الذي اتحد فيه قوات صالح والحوثي والتآمر على وثيقة الحوار لكنا اليوم نعيش في ضل دولة مدنية".

من جهته، قال الناشط المجتمعي أيمن الحدادي، أن "فبراير كانت ثورة شعبية معبرة عن إرادة جميع اليمنيين في التغيير، لهذا لا يمكنني ان أتحدث عنها كجنوبي او شمالي بل كيمني، لأنها الثورة الوحيدة التي كنا فيها يمنيون، فالهتاف الذي كان يرفع في صنعاء يسمع صداه في عدن والشهيد الذي كان يسقط في عدن كان يُحزن عليه في صنعاء".

وأضاف: "لقد كانت ثورة الشعب اليمني، كانت ثورة الشباب، ومازالت الثورة مستمرة الى ان تحقق كافة أهدافها".

أما الناشطة الحقوقية غيداء الناخبي، فاعتبرت ثورة فبراير "طوق النجاة" معللة ذلك بأنها حملت على عاتقها هدف بناء الأرض والإنسان اليمني.

وعن الأهداف التي حققتها الثورة، قالت الناخبي: "إسقاط النظام الاسري وانهاء فكرة التوريث وحقبة استمرت 33 سنة ذاق الشعب منها الويلات". وتابعت: "أعاق انقلاب الحوثيين الثورة من الاستمرار في تحقيق أهدافها المتمثلة بمخرجات الحوار الوطني التي تعد وثيقة اليمن الاتحادي الجديد وحلم الثوار وكل الشعب".

وقال الناشط الإعلامي إلياس الخياري، أن "ثورة فبراير أثبتت أن الشعوب عندما تتحرك تكون أقوى من كل الأسلحة ومن كل الجيوش". وأردف: "تحقق أول هدف من أهداف الثورة وهو إسقاط النظام البائد المستبد".

وتابع: "لكن في المقابل لم نرى أو نسمع محاكمة الفاسدين ومحاسبتهم رغم انها ثورة تغيير".

وتحل الذكرى الثامنة لثورة 11 فبراير الشبابية السلمية، في ظل تغييب رسمي على المستوى السياسي والإعلامي، فلم يقم رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي بإذاعة كلمة الذكرى واكتفى بافتتاحية في صحيفة 14 أكتوبر. وعلل مراقبون ذلك التغييب نتيجة ضغط تمارسه السعودية والإمارات على الرئيس هادي والحكومة بحجة تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين والعسكريين ضد انقلاب ميليشيات الحوثي.