صحيفة "ستار" التركية: بحجة تنظيم القاعدة .. الولايات المتحدة تقتل اليمنيين

نشر بتاريخ : 1 فبراير 2019

صحيفة
في عام 2017، تم إجراء أكبر عملية للولايات المتحدة في اليمن في قرية العذلان (محافظة البيضاء)، شارك فيها 50 جندياً أمريكياً كما أفاد سكان تلك القرية. "ظبية أحمد" كانت مع أطفالها الستة أثناء الهجوم. فقدت ظبية طفلها البالغ من العمر 15 عاماً في هذه العملية، تقول ظبية "كانت القنابل تتساقط على بيوتنا من الخلف، فتحنا أعيننا على تطاير زجاج النوافذ ومخلفات الأسلحة، بدأنا بالهرب خوفاً من القبض علينا. كان لدى الجنود الأمريكيين كلاب بوليسية لتعقب الفارين، شاهدت ابني يصيح "أمي أمي" عندما أصيب، وعند ذهابي إليه لم يتبقى لدي إلا أن ألقنه الدعاء الأخير والشهادة". على الرغم من أن ابن ظبية كان في الجيش اليمني المدعوم من الولايات المتحدة إلا أنه تم استهدافه وقتله في هذه الغارات. وتقول أم أحمد أن ابنها وأهالي القرية اشتبكوا مع القوات الأمريكية لحماية عائلاتهم خلال هذا الهجوم. ويقول الخبراء أن العملية لم تسر كما هو مخطط لها بسبب معلومات مخابراتية خاطئة، هناك مدنيون تتراوح أعمارهم بين 15 و80 عاماً قتلوا خلال الهجوم، كما أن القوات الأمريكية وأثناء ارتباكها عند الهجوم تركت أغلب معداتها وغادرت مسرح العملية. في تلك الليلة، قُتل خمسة مدنيين في قرية العذلان بنيران الجنود الأمريكيين، وبدون أن تقدم وزارة الدفاع أي معلومات عن هذه العملية السرية. التحالف المدعوم من الولايات المتحدة يستهدف المدنيين في أكتوبر 2016، استهدف التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية جنازة في اليمن نتج عنه 155 قتيلاً، وفي يوم 9 أغسطس 2018 استهدفت غارات التحالف محافظة صعدة، قتلت 50 شخصاً معظمهم من الأطفال، واتضح لاحقاً أن الأسلحة المستخدمة في الهجومين أسلحة أمريكية.  وبالرغم من نفي وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ووزارة الشؤون الخارجية علمها عن استخدام الأسلحة الأمريكية في ضرب حفلات الزفاف والمساجد والجنائز، قال مسؤول كبير سابق في وزارة الخارجية  الأمريكية " أن الولايات المتحدة لديها أرشيف مسجل لكل الضربات منذ بداية الحرب في اليمن وحتى هذه اللحظة."  طائرات الدرونز تنتزع ارواح اليمنيين كشف تقرير للأمم المتحدة أن 40 مدنياً قتلوا في عام 2015 خلال الهجوم العسكري الأمريكي بواسطة الطائرات بدون طيار في اليمن. ومنذ عام 2002، ونتيجة للهجمات التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية، قتل 101 مدنيًا في الغارات الموثقة من رقم 141 إلى 161 بينما فقد 26-61 مدنياً أرواحهم في الهجمات الموثقة من 90–108 خلال نفس الفترة. وتزعم الولايات المتحدة أنها استهدفت الأشخاص المرتبطين بالقاعدة، قائلة إن المدنيين فقدوا حياتهم عن طريق الخطأ بسبب "المعلومات المنقوصة". وتتعرض الولايات المتحدة لانتقادات حادة بسبب مقتل العديد من المدنيين في السنوات الأخيرة، بسبب الهجمات التي تنفذها، لا سيما في أفغانستان واليمن وليبيا والصومال والعراق وسوريا. لقراءة المادة من مصدرها اضغط هنا