الأطراف اليمنية توافق على شروط تبادل الأسرى "خلال أيام"

نشر بتاريخ : 13 سبتمبر 2019

الأطراف اليمنية توافق على شروط تبادل الأسرى

قال مسؤولون محليون إنه من المقرر أن يتم التوافق بين الحكومة الشرعية وميليشيات الحوثي على تبادل الأسرى والمعتقلين خلال الأيام العشرة القادمة.

وكان مشروع تبادل الأسرى والمعتقلين قد عُرض لأول مرة في مشاورات ستوكهولم في السويد الشهر الماضي كجزء من إجراءات تعزيز الثقة لدفع المشاورات التي تقودها الأمم المتحدة بين ميليشيات الحوثي والحكومة الشرعية إلى الأمام والتي توقفت منذ مدة.

وتأمل الأمم المتحدة أن يمهد هذا التبادل الطريق لاتفاق ملموس لوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، والذي يقضي بانسحاب قوات الجيش الوطني وميليشيات الحوثي من المدينة والميناء، وتسليم السيطرة للسلطات المحلية ومراقبي الأمم المتحدة.

وقال هادي هيج، رئيس وفد الحكومة الشرعية في اتفاق تبادل الأسرى، يوم الأربعاء، إنه يتوقع أن يتم التوقيع النهائي على تبادل الأسرى "خلال 10 أيام" بعد محادثات الأسبوع الماضي في الأردن.

وأضافت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي من المقرر أن تشرف على اللوجستيات، أنها تأمل في رؤية نتائج إيجابية تساهم في إنجاح تنفيذ الاتفاق، وحثت الأطراف على عدم إتاحة الفرصة لأي فشل.

وفي بيان لها، قالت منظمة الإغاثة إنها تخطط لعملية المبادلة بين الأسرى من خلال زيادة أعداد الموظفين وترتيب الدعم الطبي وإعداد طائرتين لنقل المحتجزين بين صنعاء وسيئون.

من جهتها، كانت الحكومة البريطانية قد أعلنت عن تمويل بقيمة 2.5 مليون جنيه استرليني لدعم عملية السلام التي تقوم بها الأمم المتحدة في اليمن من خلال تنفيذ اتفاق ستوكهولم.

وقال وزير الخارجية "جيريمي هانت" إن الحكومة البريطانية اتخذت القرار لأن الاتفاقات المبرمة في ستوكهولم هي "أفضل فرصة لتأمين السلام على المدى الطويل في اليمن".

وأضاف: "التصويت الذي أجراه مجلس الأمن الأسبوع الماضي، والإعلان عن تمويل إضافي بقيمة 2.5 مليون جنيهًا إسترلينيًا من المملكة المتحدة، هما جزء أساسي من هذه العملية، وسنواصل دعم عمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة حيثما أمكن خلال الأشهر المقبلة".

وتشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، حيث ﯾﻔﺗﻘر قرابة 20 ﻣﻟﯾون يمني إﻟﯽ اﻟﺣﺻول ﻋﻟﯽ اﻟﻣواد اﻟﻐذاﺋﯾﺔ، وﯾﻌﺎﻧﻲ أﮐﺛر ﻣن 400،000 طﻔل دون ﺳن اﻟﺧﺎﻣﺳﺔ ﻣن ﺳوء اﻟﺗﻐذﯾﺔ اﻟﺣﺎد.