الولايات المتحدة تحظر أم يمنية من زيارة طفلها الذي يحتضر في مستشفى بولاية كاليفورنيا

نشر بتاريخ : 18 ديسيمبر 2018

الولايات المتحدة تحظر أم يمنية من زيارة طفلها الذي يحتضر في مستشفى بولاية كاليفورنيا
قال أقارب والدة الطفل اليمني عبد الله حسن، إن السلطات الأمريكية رفضت منح الأم تأشيرة دخول لرؤية طفلها الذي يحتضر في أحد المستشفيات بولاية كاليفورنيا. وأوضحت الأسرة، وفقا لموقع "بي بي سي" أن الحظر الذي فرضه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دخول مواطني عدد من الدول، بينها اليمن، تسبب في رفض السلطات منح السيدة تأشيرة دخول لزيارة نجلها. ويعاني الطفل عبد الله حسن من حالة صحية متردية بسبب ولادته بمرض في المخ، ويقول الأطباء في أحد مستشفيات ولاية كاليفورنيا إنه "لا يمكن أن ينجو من المرض". وأكدت أسرة الطفل أن والدته تتمنى أن ترى طفلها للمرة الأخيرة قبل أن ينزع الأطباء أجهزة دعم الحياة الموصولة بجسده. وقال والد الطفل إن الحظر الذي فرضه ترامب على دخول مواطني عدد من دول الشرق الأوسط هو السبب وراء رفض إصدار تأشيرة الدخول.
يحمل الجنسية الأمريكية ولكن؟!
ويحمل الطفل عبد الله ووالده الجنسية الأمريكية إضافة إلى الجنسية اليمنية، ولكن مازالت والدة الطفل، السيدة شيماء صويلح، تسعى للحصول على استثناء من الخارجية الأمريكية بشكل عاجل لرؤية طفلها. وقال الوالد لجريدة سان فرانسيسكو كرونيكل "كل ما تريده هو أن تتمكن أمه من الإمساك بيدي طفلها واحتضانه للمرة الأخيرة." وأوضح أيضا أن "الطفل سيموت على الأغلب لو حاولوا نقله إلى العاصمة المصرية القاهرة التي تعيش فيها والدته." وتعرض القرار التنفيذي لمنع دخول مواطني عدد من الدول ذات الغالبية المسلمة من السكان إلى الولايات المتحدة لانتقادات كثيرة، كما ألغته المحاكم الأمريكية قبل أن يعيد الرئيس ترامب صياغته عدة مرات حتى تقبل به المحكمة العليا الصيف الماضي. ويشمل القرار منع مواطني خمس دول غالبية سكانها من المسلمين وهي إيران واليمن وليبيا والصومال وسوريا إضافة إلى مواطني فنزويلا وكوريا الشمالية من دخول الولايات المتحدة. من جانبه قال سعد سويلم ممثل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية والذي يدعم لم شمل الأسرة "إن قرار منع دخول والدة الطفل عبد الله يعد قسوة غير متناهية." وكانت أسرة الطفل، الذي لديه ستة أشقاء، قد انتقلت من اليمن إلى القاهرة بسبب الحرب الأهلية لكن الأب تمكن من اصطحاب طفله إلى الولايات المتحدة قبل 3 أشهر للعلاج على أمل أن يلتئم شمل الأسرة كلها في الولايات المتحدة.