رئيس إعلامية الإصلاح: الأمن القومي للجزيرة والخليج يفرض معادلات جديدة

نشر بتاريخ : 15 نوفمبر 2018

رئيس إعلامية الإصلاح: الأمن القومي للجزيرة والخليج يفرض معادلات جديدة
قال علي الجرادي، رئيس دائرة الإعلام والثقافة للتجمع اليمني للإصلاح، إن "الأمن القومي للجزيرة والخليج يفرض معادلات جديدة وتعاون بين كل دول وأحزاب وقوى المنطقة العربية لمواجهة التهديد الإيراني." وقال الجرادي، في عدة تغريدات على حسابه في تويتر، إن "إبقاء اليمن في المنطقة الرمادية (لا نصر ناجز أو سلام عادل) هذا ملخص تفكير دوائر غربية ومنظمات دولية تصرخ باسم الوضع الانساني كلما اقترب اليمنيون بمساندة أشقاءهم في دول التحالف من انجاز نصر عسكري يصنع تحولاً في المعادلة السياسية لصالح السلام العادل." وأكد الجرادي على أن "وحدة الهدف لدول التحالف العربي وتماسك قوى الشرعية تحت مظلة وطنية جامعة لكل اليمنيين بكل تنوعهم، وتضحيات الأبطال وصمود أبناء الجيش والمقاومة، هي من تصنع التحولات الفارقة على الأرض وتنعكس ايجابياً لصناعة سلام عادل لا يحمل بذور احتراب قادم." وقال إن "كسر ذراع إيران، التي تختطف الدولة اليمنية وتهدد بها الأمن القومي للجزيرة والخليج، يفرض معادلات جديدة وتعاون بين كل دول وأحزاب وقوى المنطقة العربية لمواجهة التهديد الايراني والأطماع الفارسية الاستعمارية التي ترتدي أثواب طائفية وعنصرية وتهدد الوحدة الوطنية للمجتمعات العربية." واعتبر الجرادي لقاء ولي العهد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، بقيادة حزب الإصلاح، أنها "خطوة مهمة لمزيد من التعاون والتنسيق بين الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي، وبين دول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية." https://twitter.com/alijradee/status/1062759672111861761 وأكد على أنه "يمكن ازالة أي التباس بالاستماع لبعض في إطار تمتين الغاية النهائية بالتصدي للمشروع الفارسي المحدق بالمنطقة." ويذكر أن حساب الشيخ محمد بن زايد، على موقع تويتر، نشر صورة للقاء الذي جمع بن زايد ومحمد عبد الله اليدومي، رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، وعبد الوهاب أحمد الآنسي، الأمين العام للحزب. https://twitter.com/MohamedBinZayed/status/1062748915743801344