باتيس: ثورة 14 أكتوبر كانت خطوة في طريق تحقيق الوحدة اليمنية

نشر بتاريخ : 14 أكتوبر 2018

باتيس: ثورة 14 أكتوبر كانت خطوة في طريق تحقيق الوحدة اليمنية
قال عضو مجلس الشورى، صلاح باتيس، إن ثورة 14 أكتوبر كانت امتداداً لثورة الـ 26 من سبتمبر وتتويجاً لنضال الشعب اليمني التواق للتخلص من الاستعمار البريطاني المباشر، والسير نحو تحقيق الوحدة اليمنية والعربية والاسلامية. جاء ذلك خلال كلمة باتيس في ندوة سياسية بعنوان "ثورة 14 أكتوبر.. من الثورة إلى الوحدة" أقامها مركز يني يمن الإعلامي في مدينة اسطنبول التركية. وقال باتيس إن "الأفكار التوحيدية كان يتشاركها كل عناصر حركة القوميين العرب فرع اليمن -بحسبهم العمود الفقري للجبهة القومية- وهم ينحدرون من كل أصقاع اليمن دون تمايز مناطقي أو مذهبي أو جهوي. وقد انعكست هذه الأفكار والمبادئ أولاً في توحيد جنوب اليمن في دولة موحدة قبل توحيد الشطرين في وقت لاحق، وكان هذا أحد أبرز أهداف ثورة 14 اكتوبر." وأكد باتيس أن "صرخة الثوار التي كانت تردد كل صباح في طابور المدرسة والمعسكر والمزرعة هي: (لنناضل من أجل الدفاع عن الثورة اليمنية وتنفيذ الخطة الخمسية وتحقيق الوحدة اليمنية، بالروح والدم نفديك يايمن). هذه الشعارات كنا نرددها طيلة 23 عاماً من حكم الحزب الاشتراكي اليمني للجنوب من الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م وحتى تحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو 1990م، على أساس أنها روح وغاية ثورة 14 أكتوبر المجيدة." وأضاف: "إن الانتكاسات التي منيت بها مسيرة بناء الدولة في اليمن سواء قبل أو بعد التوحيد في العام 90م لم تكن ذات جذور اجتماعية أو تاريخية بقدر ما كانت أخطاء النخبة السياسية في الشطرين ثم في دولة الوحدة وحتى اليوم." حضر الندوة عدد من السياسيين والباحثين والطلاب اليمنيين في اسطنبول.