أهالي المعتقلين بسجن "بئر أحمد" يصعدون من احتجاجاتهم ضد وزارة الداخلية

نشر بتاريخ : 13 سبتمبر 2019

أهالي المعتقلين بسجن

امتنع أهالي معتقلي سجن بئر أحمد، بمدينة عدن، الذي يتبع دولة الإمارات، عن زيارة ذويهم اليوم الأحد، احتجاجاً على ما وصلوا إليه من ظروف صحية متدهورة نتيجة دخول إضرابهم عن الطعام يومه الخامس.

ونفذت أمهات وقفةً احتجاجية أمام منزل وزير الداخلية أحمد الميسري، طالبت فيها وزارة الداخلية بالضغط على إدارة سجن بئر احمد والإفراج عمن تبقى من المعتقلين الذين صدرت بحقهم أوامر إفراج من النيابة وعددهم 19 معتقلاً، والتحقيق مع 62 معتقلاً آخرين.

وقالت الأمهات إن أبناءهن ما زالوا مضربين عن الطعام لليوم الخامس على التوالي تدهورت على إثر ذلك حالتهم الصحية. ومن جهة أخرى طالب رابطة أمهات المختطفين بالكشف عن مصير المخفيين قسراً والذين ما يزال مصيرهم مجهولاً منذ أن تم اختطافهم من قبل قوات الحزام الأمني وإدارة أمن عدن.

وفي وقت سابق، أفرجت إدارة السجن، مساء السبت الماضي، عن سبعة معتقلين من أصل 26 معتقلا أصدرت النيابة أوامر إفراج بحقهم. وبحسب مصادر بالسجن، تجاوز عدد حالات فقدان الوعي والاغماء بين أوساط المعتقلين المضربين عن الطعام إلى اثني عشر معتقلاً تم نقلهم إلى عيادة السجن.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية عشرات المواطنين من أصدقاء العقيد عبدالله الطيري، القيادي بجبهة يعيس بمريس في الضالع، والمعتقل لدى قوات الحزام الأمني دون تهمٍ ومعه ثلاثة من مرافقيه.

وأوضحت أسرة الطيري أن قوات الحزام الأمني اختطفته من منزله منتصف ابريل من العام الجاري. وناشدت أسرة العقيد الطيري وزارة الداخلية والرئاسة وقف ما يتعرض له الطيري من انتهاك صارخ عبر إخفاءه قسراً لدى قوات الحزام الأمني.

وكانت قيادة اللواء 83 مدرع بمريس أرسلت عدة برقيات لقيادة المنطقة الرابعة وقيادة محور الضالع، بينت من خلالها ما يتعرض له أفراد اللواء المرابطون في جبهة يعيس من استهداف واعتقال واخفاء قسري عند عودتهم لمنازلهم في عدن، لكن دون أن تجد أي تجاوب، حسبما بينته أسرة العقيد الطيري.