احتفالات سبتمبرية يحييها اليمنيون في الخارج

نشر بتاريخ : 28 سبتمبر 2018

احتفالات سبتمبرية يحييها اليمنيون في الخارج
نظمت العديد من السفارات اليمنية في الخارج احتفالات فنية بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر والذكرى الخامسة والخمسين لثورة الرابع عشر من أكتوبر. في ماليزيا، نقل السفير اليمني، الدكتور عادل باحميد، في كلمته التي ألقاها خلال الاحتفال الذي أقامته السفارة، تهاني القيادة السياسية لأبناء الجالية اليمنية في ماليزيا، بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، مشيراً إلى عظمة هذا اليوم الذي تحرر فيه شعبنا من الحكم الكهنوتي البغيض وحكم الاستعمار البريطاني. وفي تركيا، أقام مركز "يني يمن" الإعلامي ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الـ 56 لثورة الـ 26 من سبتمبر بعنوان "اليمن.. من الثورة إلى الإنقلاب"، حضرها عدد من الإعلاميين والكتاب اليمنيين في اسطنبول. وفي تونس، هنأ السفير عبد الناصر باحبيب، خلال الحفل الذي أقامته السفارة، بنفس المناسبتين، القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية وأبناء شعبنا اليمني في الداخل والخارج بهاتين المناسبتين. وأشار السفير إلى التحديات التي واجهتها اليمن منذ قيامها في ستينات القرن الماضي وصولاً إلى التحديات الراهنة المتمثلة بالانقلاب الحوثي المدعوم من إيران وخطورته على أمن واستقرار اليمن ودول الجوار والمنطقة. ولفت باحبيب إلى دعم الحكومة الشرعية لجهود إحلال السلام وتثبيت الأمن والاستقرار بالرغم من تعنت الانقلابيين ورفضهم للسلام، داعياً إلى استلهام قيم ومبادئ الثورة لمواجهة المليشيا الانقلابية واستعادة الدولة على طريق اليمن الاتحادي الذي يكفل العدل والمساواة والحرية والرفاه لجميع أبناء الشعب اليمني. وفي الرياض، تحدث وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، خلال ندوة بعنوان: "سبتمبر.. ثورة مستمرة في وجه الكهنوت" نظمتها الملحقية الإعلامية في سفارة بلادنا لدى المملكة العربية السعودية أن ثورة سبتمبر المجيدة "تمثل تجديدًا للروح اليمنية الثائرة ضد النظام الاستبدادي الكهنوتي البغيض بعد أن أسهمت مليشيا الحوثي الانقلابية الحوثية في إعطاء سبتمبر مدلوله العميق بوصفه ثورة ضد الظلم والطغيان. وأكد الإرياني "إن ثورة سبتمبر كانت الخلاصة الخالصة لكل نضالات الشعب اليمني ضد الكهنوت وما يحمله من مشروع كسيح يستنزف طاقات الشعب ويجعله في هامش الإسهام الحضاري." من جانبه قال المستشار الإعلامي في السفارة عارف أبوحاتم، إن "عبد الملك الحوثي لم يشذ قيد أنملة عن نسق أجداده الأئمة، ويسير على خطاهم في معادة مصادر التنوير من مدارس وجامعات ومراكز علمية، ويراها خصمه اللدود، وحيثما حل فجر المدارس والمساجد وعسكر الجامعات، ورأى في المتعلمين ودعاة الحرية أعداء وجب قتلهم والتنكيل بهم." وفي السودان، أقامت سفارة بلادنا في الخرطوم، حفلا فنيا وخطابيا، احتفاء بالذكرى الـ 56 لثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة. أكد فيها السفير عمر المداوي، على عظمة هذا اليوم الخالد في تاريخ اليمن، والذي تخلص فيه الشعب اليمني من الحكم الكهنوتي الرجعي. ونقل السفير تهاني القيادة السياسية لجميع أبناء الجالية اليمنية في السودان، داعياً الجميع إلى التكاتف والتوحد لتحقيق طموحات الشعب في بناء دولته الاتحادية المرتكزة على أسس العدالة والمساواة والديمقراطية. وفي الهند، أقام اتحاد الطلاب اليمنيين في مدينة "أورنك آباد" الهندية، ندوة فكرية بمناسبة الذكرى الـ 56 لثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة. وافتتحت الندوة بالنشيد الوطني، وآيات من القرآن الكريم، حيث تناولت الندوة محورين، الأول بعنوان "المصالحة الوطنية كمنطلق لمواجهة المشروع الإمامي"، للباحث الدكتور عادل دشيلة، والمحور الثاني بعنون "مستقبل الثورة اليمنية في ظل الانقلاب الحوثي"، للدكتور عبد الله اليدومي. أما في إثيوبيا، نقل القائم بأعمال السفارة يحيى الإرياني، خلال الاحتفال بنفس المناسبة تهاني القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبده ربه منصور هادي رئيس الجمهورية، لجميع أبناء الجالية اليمنية في إثيوبيا، معتبراً هذه الذكرى مناسبة لاستذكار تاريخ النضال الوطني، والذي قضى على الحكم الامامي البائد، وخلص الشعب اليمني من الظلم والاستبداد. وأشار الإرياني إلى إن "نضال الشعب اليمني مستمر، في معركته الوطنية ضد مليشيا الحوثي الانقلابية، التي تحلم بعودة حكم أجدادهم إلى اليمن." وفي المغرب ،ألقى السفير عز الدين الأصبحي كلمة بالمناسبة نقل في مستهلها تحيات القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية بهذه المناسبة العظيمة التي تعد نقطة الانعتاق لشعبنا اليمني العظيم من براثن الظلم والتخلف. وأكد الأصبحي أن "مسار 26 سبتمبر و14 اكتوبر لليمن هو المسار الخالد الذي لا يمكن أن يُمحى أو يتراجع عنه شعبنا العظيم الذي ضحى من أجله باعز وانبل الشهداء، ولأنه المسار الذي أعاد اليمن الى عصر الحياة"، مشيراً إلى أن الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي الانقلابية أرادت في لحظة غفلة من الزمن أن تعيد كل التاريخ والحضارة إلى الوراء وذلك هو المستحيل." ولفت السفير الأصبحي إلى أن "مشروع اليمن الاتحادي وتحقيق مخرجات الحوار الوطني الشامل هو تأكيد لمسار الثورة وصمام الأمان والاستقرار لليمن واللبنة الأساسي للحل الحقيقي لليمن."