خرّيج أكسفورد الذي أصبح سلطانًا لعُمان!
هذه هي المرّة الأولى في تاريخ العرب التي يصبحُ فيها وزيرٌ للتراث والثقافة حاكمًا لدولةٍ عربية!
لكنّ الأهم أيضًا أنها المرّة الأولى التي يكون فيها هذا الحاكمُ خرّيجًا متفوّقًا من جامعة أكسفورد الأعرق والأشهر في العالم!
كانت ضربةَ معلّم من السلطان قابوس رحمة الله عليه! كان الاختيار قفزةً لمستقبل، ورؤيةً لقادمٍ أفضل وأجمل لبلادٍ وشعب.
اختيار هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد لم يكن صدفةً آنيّة! .. بل كان قرارًا واختيارًا منذ زمنٍ وسنوات للأهم والأميز والأذكى والأصدق والأثقف في الأسرة السلطانية المالكة!
هذا رجلٌ عروبيٌ يمانيّ الهوى .. أسمى ولديه ذي يزن وبلعرب! وكأنه أحد أقيال سبأ الكبرى!
لابدّ أنّ عُمان محظوظةٌ بهذا الرجل
هذا الرجل مختلفٌ كليًا عن كلّ حكام دول الخليج العربي .. أقولها واثقًا بعد تأمّل
سأقول باختصار .. هذا رجلٌ محترم
ولك أن تقرأ ما بين السطور متأملاً!
وقارنه مع مشائخ وملوك .. وحتى رؤساء عرب في مشارق العرب ومغاربهم
قلتُ إن عُمان محظوظةٌ به
وسأضيف:
وأتمنى أن يكون اليمنُ محظوظًا به أيضا!
شعبك اليمني الذي تحب يعاني الأمرّين يا جلالة السلطان هيثم:
انقلاب الحوثيين .. والتحالف الكاذب الخائن الذي يريد تقسيم اليمن وعودة الإمامة بعد أن دمّر بنيان اليمن وبُنيته!
من فضلك يا أبا ذي يزن وسيفه!
لا تترك اليمن لغبار التاريخ وضباعه!
من صفحة الكاتب على فيسبوك




التعليقات