شبوة.. ضبط 13 عنصراً وشحنة أسلحة ومتفجرات مهربة بحراً للحوثيين
يني يمن – متابعات
أفادت معلومات أمنية أولية بضبط خلية يُشتبه بارتباطها بميليشيا الحوثي، تضم 13 عنصراً، إلى جانب شاحنة محملة بأسلحة وذخائر وقذائف وعبوات ناسفة، في محافظة شبوة، جنوب شرقي اليمن، بعد وصول الشحنة عبر أحد المسارات البحرية على ساحل بحر العرب.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن الشحنة وصلت على متن قارب بحري إلى سواحل مديرية رضوم بمحافظة شبوة، قبل نقلها إلى شاحنة تمهيداً لتهريبها إلى مناطق أخرى.
ضبط شاحنة محملة بالأسلحة والمتفجرات
وأوضحت المعلومات أن قوات التدخل السريع بمحافظة شبوة، بقيادة خميس المرزقي، تمكنت من ضبط الشاحنة المحملة بالأسلحة والذخائر والعبوات الناسفة والقذائف، وإحباط محاولة نقلها من المنطقة الساحلية.
وأشارت إلى ضبط 13 شخصاً يُشتبه بانتمائهم إلى خلية مرتبطة بميليشيا الحوثي، في إطار العملية الأمنية التي استهدفت مسار تهريب الشحنة.
ولم تتوفر حتى الآن تفاصيل دقيقة بشأن أنواع الأسلحة المضبوطة وكمياتها، أو الوجهة النهائية التي كانت الشحنة في طريقها إليها.
مسار تهريب عبر بحر العرب
وتشير المعلومات الأولية إلى أن عملية التهريب جرت عبر سواحل بحر العرب، في ظل حديث عن محاولات لاستغلال الشواطئ اليمنية لإيصال الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي بعيداً عن مسارات التهريب التقليدية في البحر الأحمر.
وتداولت مصادر اتهامات لإيران بالوقوف وراء محاولات إيصال أسلحة إلى الميليشيا عبر مسارات بحرية بديلة، بعد تعرض منشآت ومواقع في ميناء الحديدة لضربات جوية.
غير أنه لم تتوفر أدلة مستقلة تثبت مصدر الشحنة المضبوطة أو ارتباطها المباشر بإيران، كما لم يتأكد أن تغيير مسار التهريب جاء نتيجة الضربات التي استهدفت الحديدة.
جهود لمكافحة تهريب الأسلحة
وتأتي العملية المعلنة في إطار الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة تهريب الأسلحة والمتفجرات عبر السواحل اليمنية، ومنع وصولها إلى الجماعات المسلحة.
وتكتسب سواحل محافظة شبوة أهمية أمنية نظراً لامتدادها على بحر العرب، وما تفرضه طبيعتها الجغرافية من تحديات أمام عمليات المراقبة البحرية ومكافحة التهريب.




التعليقات