وزيرة الخارجية اليمنية تصل إسطنبول حاملة رسالة من العليمي إلى أردوغان ومباحثات مرتقبة مع فيدان
يني يمن – متابعات
وصلت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية، الدكتورة أفراح الزوبة، إلى مدينة إسطنبول التركية، في زيارة رسمية تحمل خلالها رسالة خطية من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسط ترتيبات لإجراء مباحثات تتناول العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن الوزيرة وصلت إلى إسطنبول يوم الجمعة 23 أكتوبر، وكان في استقبالها مدير دائرة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية التركية، السفير أحمد رضا دميرأر، وسفير اليمن لدى تركيا محمد صالح طريق، والقنصل الفخري في إسطنبول محمد المشهري.
مباحثات مرتقبة مع وزير الخارجية التركي
ومن المقرر أن تلتقي الزوبة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم السبت، لبحث سبل تعزيز العلاقات اليمنية التركية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
ووفقاً لوكالة الأناضول التركية، فإن الزيارة تُعد أول زيارة خارجية ثنائية للزوبة منذ توليها منصب وزيرة الخارجية في 24 يوليو الماضي، بعد جولة شملت عدداً من دول الخليج.
تركيا تؤكد دعمها المرتقب لوحدة اليمن
ونقلت الأناضول عن مصادر في وزارة الخارجية التركية أن فيدان سيجدد خلال اللقاء دعم أنقرة لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، ومساندتها للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
كما يُتوقع أن يؤكد ضرورة التوصل إلى حل سياسي دائم للأزمة اليمنية عبر الحوار، ورفض الهجمات التي تنفذها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية.
التصعيد الحوثي وأمن باب المندب
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات التصعيد العسكري في اليمن وانعكاساته على الأمن والاستقرار الإقليميين، إلى جانب التهديدات التي تواجه الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر التركية، سيؤكد فيدان أهمية استعادة الأمن وضمان حرية الملاحة في مضيقي باب المندب وهرمز، في ظل التطورات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
تعزيز التنسيق اليمني التركي
وتأتي زيارة الوزيرة اليمنية في إطار جهود الحكومة لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية مع تركيا، وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
كما تكتسب الزيارة أهمية خاصة في ظل التطورات السياسية والعسكرية التي يشهدها اليمن، وما تفرضه من تحديات على أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.
ولم تُعلن حتى الآن نتائج رسمية للمباحثات المرتقبة أو تفاصيل الرسالة التي تحملها الوزيرة من الرئيس العليمي إلى الرئيس أردوغان.




التعليقات