‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




270 مريضاً بالفشل الكلوي في تعز يواجهون الموت.. ومركز المخا يطالب بتدخل دولي عاجل
حذّر تقرير ميداني صادر عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية من أن 270 مريضاً بالفشل الكلوي في مدينة تعز يواجهون خطر الموت. فمخزون مستلزمات الغسيل في مركز المدينة لا يكفي لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، في ظل الحصار الشامل الذي تفرضه جماعة الحوثي على المدينة منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ونقل التقرير، الذي حمل عنوان "تحت الحصار: التداعيات الإنسانية لحصار الحوثيين لمدينة تعز"، عن مدير مركز الغسيل الكلوي، الدكتور عصام مهيوب، أن المركز اضطر إلى تقليص مدة الجلسات إلى النصف بسبب شح الديزل. وأوضح مهيوب أن عدد الجلسات اليومية تراجع من 77 جلسة إلى نحو 37 جلسة، وأن ما بين 40 و50 مريضاً من خارج المدينة باتوا عاجزين عن الوصول إلى المركز، فيما يشتري المرضى المحاليل الملحية على نفقتهم الخاصة. وحذر من أن توقف الغسيل "قد يؤدي إلى وفاة الغالبية العظمى منهم".

ولا تقتصر الأزمة الصحية على مرضى الكلى. فبحسب التقرير، تواجه أقساماً في المستشفيات خطر التوقف خلال أيام، كما بات إنتاج الأكسجين مهدداً لاعتماد مصانعه الثلاثة في المحافظة على الديزل. وقال نائب رئيس لجنة الطوارئ، الدكتور إيلان عبد الحق، إن استمرار الحصار يعرّض "مئات المرضى، بمن فيهم مرضى الفشل الكلوي والسرطان والأطفال في الحاضنات" لخطر فقدان حياتهم.

وفي ضوء ذلك، طالب التقرير مركز الملك سلمان للإغاثة بتمويل منحة وقود طارئة ومستلزمات طبية حيوية، كالمحاليل والهيبارين، لمركز الغسيل الكلوي. ودعا المنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى دعم مؤسسة المياه ومصانع الأكسجين بالديزل أو بمنظومات طاقة بديلة. كما حث المجتمع الدولي والأمم المتحدة على الضغط على جماعة الحوثي لرفع الحصار فوراً وفتح جميع المنافذ، وفي مقدمتها خط بير باشا الضباب، وعلى تجريم سياسة تجويع المدنيين. وطالب الحكومة اليمنية بتأمين مسارات بديلة لإمداد المدينة بالمشتقات النفطية، وبدعم لجنة الطوارئ والوحدة التنفيذية للنازحين.

ويأتي ذلك بعد أن أغلقت جماعة الحوثي خط بير باشا الضباب الموصل إلى مدينة التربة، وهو آخر منافذ تعز، لتطبق الحصار على المدينة من جهاتها الأربع بعد اثني عشر عاماً من حصار جزئي من ثلاث جهات. ويطال الحصار نحو 2.8 مليون نسمة، بينهم قرابة 29,500 نازح.

وأشار التقرير إلى أن محطات الوقود والغاز أُغلقت بنسبة 100%، وأن تغطية مؤسسة المياه لاحتياجات السكان تراجعت من 30% إلى 8.2%. ورصد ارتفاع سعر القمح بنحو 36% والأرز بنحو 24% خلال أسبوعين، في وقت فقدت فيه آلاف الأسر دخلها اليومي، وسط تحذيرات من مجاعة وشيكة.

وخلص التقرير إلى أن رفع الحصار وفتح ممرات إنسانية آمنة هما "الحد الأدنى اللازم لحماية حياة السكان".
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا