«الحوثيون يهجّرون والسعودية تصحح الأوضاع».. مستشار رئاسي يقارن بين رقمين
يني يمن – متابعات
أشاد المستشار الرئاسي جابر محمد بجهود المملكة العربية السعودية في تحسين أوضاع المقيمين وتوفير فرص الاستقرار والعمل، مستعرضاً مقارنة بين أعداد اليمنيين الذين قال إنهم نزحوا بسبب هجمات ميليشيا الحوثي، وأعداد المستفيدين من إجراءات تصحيح أوضاع مخالفي نظام الإقامة في المملكة.
وقال جابر محمد، في تصريح له، إن ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران تسببت في تهجير وتشريد نحو 233 ألف يمني من منازلهم خلال شهر واحد، مقابل تصحيح السلطات السعودية أوضاع نحو 200 ألف من مخالفي نظام الإقامة خلال عشرة أيام.
233 ألف نازح خلال شهر
وأوضح المستشار الرئاسي أن النزوح الناجم عن الحرب حرم آلاف الأسر اليمنية من منازلها ومصادر رزقها، ودفعها إلى مواجهة ظروف إنسانية صعبة في ظل فقدان المأوى وتراجع فرص الاستقرار.
وأشار إلى أن الأرقام التي أوردها تعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون جراء استمرار المواجهات، وما تخلّفه من تداعيات على حياة الأسر ومستقبل أبنائها.
السعودية وتصحيح أوضاع المقيمين
وفي المقابل، ثمّن جابر محمد الإجراءات التي تتخذها المملكة العربية السعودية لتسوية أوضاع مخالفي نظام الإقامة، قائلاً إن تصحيح أوضاع نحو 200 ألف شخص خلال عشرة أيام يتيح للمستفيدين فرصاً أفضل لتنظيم إقامتهم والبحث عن العمل وفق الأنظمة المعمول بها.
وأكد أن هذه الإجراءات تسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي للأفراد والأسر، وتخفيف الأعباء المرتبطة بمخالفات الإقامة.
مقارنة بين النزوح والاستقرار
واعتبر المستشار الرئاسي أن المقارنة بين تهجير السكان من منازلهم وإتاحة الفرصة للمقيمين لتسوية أوضاعهم تكشف، من وجهة نظره، الفارق بين الممارسات التي تؤدي إلى فقدان الأمن والاستقرار والسياسات التي تساعد على تحسين الظروف المعيشية.
وأعرب عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على جهودها ومواقفها الداعمة للاستقرار، مشيداً بما وصفه بالانعكاسات الإيجابية لهذه الإجراءات على حياة المستفيدين وأسرهم.
«خلف كل رقم إنسان»
واختتم جابر محمد تصريحه بالتأكيد على البعد الإنساني للأرقام والإحصاءات، قائلاً إن خلف كل رقم إنساناً، وخلف كل إنسان أسرة تبحث عن الأمان والاستقرار.




التعليقات