مأساة معسكر العلم تتفاقم.. محافظ شبوة يعلن ارتفاع القتلى إلى 73 ووجود 14 مفقوداً
يني يمن – متابعات
أعلن محافظ شبوة عوض محمد ابن الوزير ارتفاع حصيلة قتلى الهجوم الصاروخي الذي استهدف مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي في معسكر العلم، بأطراف مدينة عتق، إلى 73 قتيلاً، فيما لا يزال 14 شخصاً في عداد المفقودين، في أحدث حصيلة معلنة للهجوم المنسوب إلى ميليشيا الحوثي.
وجاء الإعلان خلال اطلاع المحافظ على تقرير اللجنة الصحية المكلفة بمتابعة أوضاع الجرحى والمصابين، برئاسة وكيل المحافظة أحمد الدغاري، في ظل استمرار الجهود الطبية والإنسانية للتعامل مع تداعيات الهجوم.
ارتفاع متواصل في حصيلة الضحايا
وتُظهر الحصيلة الجديدة ارتفاع عدد القتلى إلى 73، بعد أن كانت السلطة المحلية قد أعلنت في البداية سقوط 53 قتيلاً وأكثر من 200 جريح، قبل أن يعلن المحافظ لاحقاً ارتفاع الوفيات إلى 58.
وبحسب الإعلان الأخير، لا يزال مصير 14 شخصاً مجهولاً، دون توضيح ما إذا كانوا ضمن قوائم المصابين السابقة أو خارجها.
وكان الهجوم قد استهدف، الاثنين 19 أكتوبر/تشرين الأول 2026، مركزاً لتدريب المجندين المستجدين في المجال الأمني داخل معسكر العلم بمحافظة شبوة.
المحافظ يطالب بمحاسبة المسؤولين
وندّد محافظ شبوة بالهجوم، واصفاً إياه بأنه من الجرائم غير المسبوقة في تاريخ الحروب والصراعات.
وأكد ابن الوزير أن دماء الضحايا لن تذهب هدراً، مشدداً على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الهجوم.
توجيهات عاجلة لرعاية الجرحى
واستمع المحافظ، خلال لقائه اللجنة الصحية، إلى إحاطة بشأن الحالة الصحية للمصابين والجهود المبذولة لتوفير الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة لهم.
ووجّه بمواصلة متابعة أوضاع الجرحى، والتنسيق مع الجهات المختصة لضمان استكمال علاجهم وتلبية احتياجاتهم الصحية.
كما شدد على أهمية استمرار المتابعة الميدانية للمصابين، وتقديم الدعم والمساندة لأسر القتلى والمفقودين، في ظل التداعيات الإنسانية التي خلّفها الهجوم.
فاجعة إنسانية في شبوة
ويأتي الإعلان عن ارتفاع الحصيلة في وقت تتواصل فيه جهود متابعة المصابين وحصر المفقودين، وسط ترقب لمعلومات إضافية بشأن مصيرهم والحصيلة النهائية للضحايا.
وتنسب السلطات المحلية في شبوة الهجوم إلى ميليشيا الحوثي، فيما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الحصيلة الأخيرة أو جميع ملابسات الهجوم.




التعليقات