‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




تحذير حكومي من كارثة صحية وشيكة في تعز مع اقتراب نفاد الأدوية والوقود جراء الحصار الحوثي


حذرت الحكومة اليمنية من كارثة صحية وإنسانية وشيكة تهدد حياة آلاف المدنيين في محافظة تعز، جنوب غربي البلاد، نتيجة استمرار الحصار الذي تفرضه ميليشيا الحوثي، وما ترتب عليه من عرقلة وصول الأدوية والوقود والإمدادات الطبية الأساسية إلى المرافق الصحية.

وقالت وزارة الصحة العامة والسكان، في بيان، إن مخزونات الأدوية والسوائل الوريدية والمستلزمات الطبية والوقود في مستشفيات تعز باتت على وشك النفاد، محذرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى توقف خدمات طبية حيوية، تشمل أقسام الطوارئ والعمليات الجراحية والعناية المركزة والغسيل الكلوي ورعاية حديثي الولادة.

وأكدت الوزارة أن هذه التطورات تعرض حياة آلاف المرضى والجرحى والنساء الحوامل والأطفال للخطر، في ظل تزايد الاحتياجات الصحية وصعوبة تأمين المستلزمات الضرورية لاستمرار عمل المستشفيات.

نقص الوقود يهدد بتوقف المستشفيات وسيارات الإسعاف

وأوضحت التحذيرات الحكومية أن أزمة الوقود لا تقتصر تداعياتها على حركة النقل، بل تهدد بصورة مباشرة تشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات وسيارات الإسعاف، فضلاً عن أنظمة التبريد المستخدمة لحفظ الأدوية واللقاحات.

وحذرت من أن توقف هذه الخدمات قد يؤدي إلى تفاقم الحالات المرضية وارتفاع الوفيات التي يمكن تجنبها في حال توفر الرعاية الطبية اللازمة.

2.8 مليون نسمة يواجهون تداعيات الحصار

من جانبه، وصف مدير عام مكتب التخطيط والتنمية بمحافظة تعز، نبيل جميل، الحصار الحالي بأنه أشد شمولاً وتأثيراً من الحصار الذي شهدته المحافظة عام 2015.

وأشار إلى أن نحو 2.8 مليون نسمة يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة بالمحافظة، إلى جانب نحو 200 ألف نازح جديد، يواجهون تداعيات الأزمة الإنسانية والخدمية المتفاقمة.

وبحسب جميل، فقد انعكست أزمة الإمدادات على أسعار الوقود في السوق السوداء، حيث ارتفع سعر عبوة البنزين سعة 20 لتراً من 30 ألف ريال يمني إلى 90 ألف ريال، ما ضاعف الأعباء المعيشية على السكان وأثر في حركة النقل والخدمات الأساسية.

مطالبات بفتح ممرات إنسانية عاجلة

ودعت الحكومة اليمنية إلى رفع الحصار وفتح ممرات آمنة تتيح وصول المرضى وسيارات الإسعاف والكوادر الطبية والمساعدات الإنسانية إلى المدينة دون عوائق.

كما ناشدت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية التدخل العاجل لتوفير الأدوية والأكسجين والوقود والمستلزمات الطبية، بما يضمن استمرار الخدمات الصحية المنقذة للحياة.

وشددت على أن أي تأخير في معالجة الأزمة قد يؤدي إلى توقف المزيد من المرافق الصحية وتعريض حياة المدنيين لمخاطر جسيمة.

مخاوف من اتساع الأزمة الإنسانية

وتأتي هذه التحذيرات في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده جبهات تعز ومناطق أخرى من اليمن، وسط مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية وتزايد الضغوط على القطاع الصحي الذي يعاني أصلاً من نقص الموارد والإمدادات.

وتؤكد التحذيرات الإنسانية أهمية حماية المرافق الطبية وضمان وصول المساعدات إلى المدنيين، باعتبار أن استمرار الخدمات الصحية يمثل ضرورة عاجلة لإنقاذ حياة المرضى والجرحى والفئات الأكثر ضعفاً.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا