وساطة قبلية تنهي التوتر في اليتمة.. اتفاق للإفراج عن الشيخ الحزمي والمستجيرة معه مقابل رفع التحشيد القبلي
نجحت وساطة قبلية قادها مشايخ وأعيان من محافظة الجوف في احتواء حالة توتر شهدتها منطقة اليتمة الحدودية، بعد التوصل إلى اتفاق يقضي برفع “المطرح القبلي” الذي نصبته قبائل دهم، مقابل التزام بالإفراج عن الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي والمرأة المستجيرة به، دون شروط.
وقالت مصادر قبلية إن قبائل دهم وعموم قبائل الجوف باشرت رفع المخيمات القبلية المنتشرة في المنطقة عقب التوصل إلى تسوية استندت إلى الأعراف القبلية، تضمنت تقديم “عقير” و“جهاز جنبية”، قدمهما الشيخ منصور بن عبدان، مع تعهده بتنفيذ مطالب القبائل، وفي مقدمتها إطلاق سراح الشيخ الحزمي والمستجيرة معه.
وأكدت المصادر أن القبائل احتفظت بحق العودة إلى التصعيد وإعادة التحشيد القبلي في حال عدم تنفيذ التعهدات، بما يشمل استئناف ما يُعرف بـ“النكف القبلي”.
وجاء الاتفاق بعد نحو يوم من التوتر الأمني والعسكري في المنطقة، أعقب وصول تعزيزات من صنعاء ومدينة الحزم باتجاه اليتمة، في محاولة لاحتواء التحركات القبلية، الأمر الذي دفع القبائل بدورها إلى تعزيز انتشارها، قبل أن تتراجع التحركات العسكرية لتجنب أي مواجهة مباشرة.
وتعود خلفية الأزمة إلى قيام نقطة أمنية باحتجاز الشيخ حمد بن راشد فدغم الحزمي أثناء عودته إلى محافظة الجوف برفقة امرأة لجأت إليه طلباً للحماية، قبل اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.
وأثارت الواقعة حالة غضب واسعة في أوساط قبائل الجوف، التي اعتبرت الحادثة مخالفة للأعراف القبلية، ما دفعها إلى إعلان التحشيد والاحتشاد في منطقة اليتمة للضغط من أجل الإفراج عنهما، قبل أن تنتهي الأزمة بالتوصل إلى الاتفاق الأخير.




التعليقات