مبادرة شبابية تعيد الحياة إلى ملعب إب الرياضي بعد سنوات من الإهمال
شهدت مدينة إب، اليوم، مبادرة شبابية لافتة لإعادة تأهيل وتنظيف استاد إب الرياضي (ملعب 22 مايو)، في خطوة أعادت الأمل إلى الشارع الرياضي بعد سنوات من التدهور والإهمال الذي طال أحد أبرز الملاعب في المحافظة.
وجاءت المبادرة، التي أطلقها الشاب إبراهيم العزي سيف، بمشاركة عدد من المتطوعين والشباب، الذين نفذوا حملة واسعة لتنظيف المدرجات والمرافق الداخلية للملعب، في مشهد عكس روح الانتماء والعمل المجتمعي.
وحظيت الخطوة بتفاعل واسع بين أوساط المواطنين والرياضيين، حيث أشاد كثيرون بروح المبادرة وأهمية العمل التطوعي في الحفاظ على المنشآت الرياضية، فيما رأى آخرون أن مثل هذه الأعمال تقع ضمن مسؤوليات الجهات الرسمية المعنية.
وأكد القائمون على الحملة أن الهدف من المبادرة يتجاوز الجدل الدائر حول المسؤوليات، مشيرين إلى أن ما يقومون به يمثل رسالة إيجابية تؤكد قدرة المجتمع على صناعة التغيير رغم الظروف الصعبة.
وأوضح المشاركون أن الحفاظ على ملعب إب الرياضي، الذي يمثل جزءاً من ذاكرة المدينة وتاريخها الرياضي، مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع، مؤكدين أن المبادرات البسيطة قادرة على إحياء الأمل وتحريك الواقع نحو الأفضل.
وأضافوا أن العمل التطوعي لا يقتصر على تنظيف ملعب فحسب، بل يعكس وعياً مجتمعياً بأهمية حماية المرافق العامة والحفاظ على الهوية الرياضية والثقافية للمدينة.




التعليقات