‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




معلومات خطيرة تكشف إدارة خلايا اغتيالات من الخارج.. اتهامات بتمويل إماراتي وتحريك شبكات قتل في عدن

كشفت معلومات وصفت بـ“الخطيرة” عن نشاط متواصل لشبكات اغتيالات مرتبطة بقيادات أمنية سابقة غادرت عدن إلى الخارج، وسط اتهامات بإدارة عمليات قتل وتصفية من القاهرة بدعم وتمويل من شخصيات تقيم في أبوظبي.

وبحسب المعلومات، فإن القيادي الأمني السابق يسران المقطري، إلى جانب مساعديه سامح النورجي وعلي الصياد، لم يبتعدوا عن المشهد الأمني عقب مغادرتهم اليمن، بل أعادوا تشكيل ما وُصف بـ“غرف عمليات” لإدارة خلايا اغتيالات وتحريك عناصر مسلحة داخل المحافظات المحررة.

شبكات منظمة وتحركات سرية

وتشير المعلومات إلى أن الشبكة تعتمد على استدعاء منفذين إلى القاهرة لتلقي التعليمات قبل إعادتهم إلى عدن ومحافظات أخرى لتنفيذ عمليات اغتيال أو مهام أمنية، قبل إعادة إخراجهم مجدداً عقب كل عملية.

كما تحدثت المعطيات عن وجود خلايا موزعة بين عدن ومحافظة الضالع، تعمل على التنسيق اللوجستي، وتوفير الدعم، وتصنيع العبوات الناسفة، إضافة إلى تجنيد عناصر جديدة، بينهم خلايا نسائية تُستخدم في أعمال الرصد والدعم الاستخباراتي.

اتهامات متجددة للإمارات

وتربط المصادر بين هذه التحركات وشخصيات مدعومة من الإمارات العربية المتحدة، متهمة أبوظبي بمواصلة إدارة الملف الأمني في جنوب اليمن عبر أدوات محلية وشبكات مرتبطة بالمجلس الانتقالي.

ويرى مراقبون أن تصاعد حملات الاستهداف والاغتيالات في عدن يعكس استمرار الصراع ضد مكونات الشرعية اليمنية، وفي مقدمتها حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي تعرض خلال السنوات الماضية لحملات تحريض واستهداف سياسي وأمني واسع.

ملفات قديمة تعود للواجهة

ويُعد اسم يسران المقطري من أكثر الأسماء إثارة للجدل في الملف الأمني بعدن، حيث ارتبط بقيادة قوات “مكافحة الإرهاب”، التي واجهت اتهامات حقوقية تتعلق بالإخفاء القسري والسجون السرية وعمليات التصفية.

كما ارتبط اسم سامح النورجي بعمليات مداهمة واقتحامات وُصفت بأنها جرت خارج الأطر القانونية، بينما يُنظر إلى علي الصياد كأحد الشخصيات التي لعبت أدواراً أمنية حساسة خلال السنوات الماضية.

مطالبات بفتح ملفات الاغتيالات

وتأتي هذه التطورات وسط مطالبات متزايدة بفتح ملفات الاغتيالات التي شهدتها عدن منذ سنوات، والتي استهدفت سياسيين ودعاة وضباطاً وصحفيين وتربويين، كان آخرهم القيادي التربوي عبدالرحمن الشاعر.

ويطالب ناشطون وحقوقيون بسرعة ملاحقة المتورطين وتقديمهم للعدالة، محذرين من أن استمرار الإفلات من العقاب يهدد الأمن والاستقرار ويغذي دوامة العنف في المحافظات المحررة.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا