‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




خلافات عميقة تعرقل اتفاق واشنطن وطهران.. ترمب يرفض مقترحًا إيرانيًا لتأجيل الملف النووي مقابل فتح هرمز


كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن خلافات جوهرية بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مقترح جديد قدمته طهران لإنهاء الحرب، في وقت تتسارع فيه الجهود الدبلوماسية خلف الكواليس وسط تحذيرات من مرحلة حاسمة خلال الأيام المقبلة.

ونقلت شبكة CNN عن مصدرين مطلعين أن الرئيس دونالد ترامب استعرض رؤيته خلال اجتماع مع كبار مسؤولي الأمن القومي، عقب تقديم إيران مقترحًا جديدًا، إلا أن التقديرات تشير إلى أنه من غير المرجح قبوله في صيغته الحالية.

وبحسب المصادر، يرى مسؤولون أمريكيون أن إعادة فتح مضيق هرمز دون التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني قد يؤدي إلى فقدان ورقة ضغط استراتيجية كانت واشنطن تعتمد عليها في المفاوضات.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي أن ترمب غير راضٍ عن المقترح الإيراني، لكونه لا يتطرق إلى جوهر الخلاف المتمثل في البرنامج النووي، مشيرًا إلى أنه ناقش تفاصيله مسبقًا مع مستشاريه للأمن القومي.

من جانبها، أوضحت صحيفة The New York Times أن إيران تسعى من خلال مقترحها إلى فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري كمدخل لإنهاء الحرب، مع تأجيل بحث الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، وهو ما ترفضه واشنطن التي تصر على معالجة القضايا النووية منذ البداية.

وكشفت الصحيفة أن طهران تخطط أيضًا لـاستثمار المضيق ماليًا بعد إعادة فتحه، عبر فرض رسوم عبور أو تقديم خدمات لوجستية لناقلات النفط، في خطوة تعكس محاولة لتعويض الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الأزمة.

في المقابل، أفادت مصادر إيرانية بأن البلاد تواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة، مع مخاوف من نفاد المواد الغذائية الأساسية خلال أسابيع، ما دفع الحكومة إلى تفعيل خطط طوارئ تشمل نقل البضائع برًا عبر باكستان وتركيا، إضافة إلى شحنات محدودة عبر بحر قزوين.

وأكدت شبكة CNN أن المحادثات الجارية تتركز على اتفاق مرحلي، يهدف في مرحلته الأولى إلى العودة إلى ما قبل اندلاع الحرب، وسط ضغوط من الوسطاء لتسريع التوصل إلى تسوية، معتبرين أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار المفاوضات.

ورغم عدم عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة حتى الآن، تشير التقديرات إلى أن الفجوة بين الجانبين ليست واسعة كما تبدو، ما يبقي الباب مفتوحًا أمام إمكانية التوصل إلى تفاهم، ولو جزئي.

وفي تعليق رسمي، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن هذه المباحثات تندرج ضمن “مناقشات دبلوماسية حساسة”، مشددة على أن واشنطن لن تتفاوض عبر وسائل الإعلام، ولن تقبل إلا باتفاق يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي ويخدم المصالح الأمريكية.


اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا