‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




تصاعد الانتهاكات بحق القبائل اليمنية.. اتهامات للحوثيين بإذلال المشائخ وتجنيد الأبناء في صراع داخلي


تتزايد الاتهامات الموجهة لميليشيات الحوثي بشأن ممارسات وصفت بـ"الممنهجة" لإخضاع القبائل اليمنية، عبر مزيج من الضغط الأمني والتعبئة الفكرية، في ظل تصاعد حوادث الاختطاف والانتهاكات التي طالت مشائخ ووجهاء قبليين في عدد من المحافظات.

وتشير تقارير محلية وشهادات قبلية إلى أن الجماعة تعتمد على استقطاب أبناء القبائل والزج بهم في جبهات القتال، ضمن خطاب تعبوي يصفه منتقدون بأنه قائم على شعارات مضللة، حيث يُدفع بهم للقتال في مواجهات داخلية، غالباً ضد قوات حكومية أو تشكيلات يمنية أخرى، ما يفاقم من حدة الانقسام المجتمعي.

حادثة الجوف تعيد الجدل

وأعادت واقعة اختطاف الشيخ القبلي حمد بن راشد الحزمي، المعروف بـ"فدغم"، من منطقة اليتمة في محافظة الجوف، الجدل حول طبيعة العلاقة بين الجماعة والقبائل، خاصة أن الحزمي كان قد أعلن انضمامه للجماعة قبل سنوات، قبل أن يتم اعتقاله ونقله إلى صنعاء.

وتعتبر هذه الحادثة، وفق مراقبين، مؤشراً على تصاعد حالة عدم الثقة بين الحوثيين والوجاهات القبلية، خصوصاً في حال إبداء أي انتقاد أو مطالبة بالحقوق.

اتهامات بالإكراه والترهيب

ويتهم ناشطون الجماعة باستخدام أساليب الترغيب والترهيب لإخضاع المشائخ، بما في ذلك التهديد والاعتقال، فضلاً عن فرض واقع أمني يحدّ من دور القبيلة التقليدي في المجتمع اليمني.

كما يشيرون إلى أن بعض الشخصيات التي تعاونت مع الجماعة سابقاً أصبحت عرضة للاتهام والتضييق بمجرد إبداء مواقف ناقدة، حيث تُوجَّه لهم اتهامات مثل "العمالة" أو "الارتزاق"، وهي اتهامات يصفها منتقدون بأنها تُستخدم لإسكات المعارضين.

تآكل الدور القبلي

ويرى محللون أن هذه السياسات أسهمت في إضعاف البنية القبلية التقليدية، التي كانت تمثل ركيزة اجتماعية في اليمن، عبر تقويض مكانة المشائخ وتقييد أدوارهم، في مقابل تعزيز السيطرة المركزية للجماعة.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا