بعد اغلاق مضيق هرمز .. ترامب يهدد بالعودة لاحراق ايران اذا لم يتم الإتفاق
أعلن دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران “شارفت على الانتهاء”، مؤكدًا التوصل إلى توافق حول معظم بنود الاتفاق المرتقب، والذي يهدف – بحسب وصفه – إلى ضمان عدم امتلاك طهران سلاحًا نوويًا بشكل دائم.
وفي تصريحات اتسمت بمزيج من التفاؤل والتهديد، أشار ترامب إلى استمرار المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع احتمال عقد جولة جديدة في باكستان مطلع الأسبوع المقبل، مؤكدًا أن العمليات العسكرية خلال الشهرين الماضيين كانت تهدف إلى إنهاء القدرات النووية الإيرانية، وهو ما سيتحقق – حسب قوله – عبر “وضع المواد النووية الإيرانية تحت السيطرة الأمريكية” ضمن الاتفاق.
مواقف حاسمة في الملفات الخلافية
وحسم ترامب موقفه من أبرز القضايا العالقة، مشددًا على أنه لن يكون هناك أي تبادل مالي أو الإفراج عن أموال مجمدة ضمن الاتفاق، كما أكد رفض واشنطن فرض أي رسوم على السفن العابرة عبر مضيق هرمز.
وفيما يتعلق بالحصار البحري، أوضح أن القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية ستبقى قائمة حتى إتمام الصفقة وتوقيعها بشكل كامل، معتبرًا أن ذلك يمثل نهاية “عقود من التوتر” مع الملف الإيراني.
مهلة حاسمة وتحذيرات صريحة
ورغم حديثه عن تقارب وجهات النظر، وضع الرئيس الأمريكي سقفًا زمنيًا واضحًا، محذرًا من أن واشنطن قد لا تمدد وقف إطلاق النار إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف الأسبوع المقبل.
وأكد بلهجة حازمة أن الولايات المتحدة ستحصل على اليورانيوم المخصب “سواء عبر اتفاق أو بوسائل أخرى”، مضيفًا أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا، قائلاً إن العودة إلى الضربات ممكنة في حال فشل المسار الدبلوماسي.
خلافات عالقة تهدد المسار
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا ميدانيًا، من بينها إعادة إغلاق مضيق هرمز، ما يعكس استمرار التوتر رغم الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق.
ويرى مراقبون أن القضايا العالقة، وعلى رأسها نقل اليورانيوم، ورسوم الملاحة، واستمرار الحصار، لا تزال تمثل نقاط خلاف جوهرية قد تعرقل الاتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة، في ظل تباين واضح بين التفاؤل الأمريكي والتحفظات الإيرانية.
اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة




التعليقات