‏وقفة جماهيرية حاشدة ..مارب ‏تبادل الوفاء بالوفاء ‏
مع الأشقاء في المملكة ودول الخليج




ليلة القبض على أقاربه..واشنطن تعتقل ابنة شقيقة قاسم سليماني وابنتها في لوس أنجلوس وتلغي إقامتهما الدائمة

أفادت تقارير إعلامية أمريكية، بأن سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أوقفت حميدة سليماني أفشار، ابنة شقيقة قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، وابنتها سارينا سادات حسيني، في لوس أنجلوس، بعد إلغاء بطاقتي إقامتهما الدائمة على خلفية صلات مزعومة بالنظام الإيراني.

وبحسب ما أورده موقع “نيويورك بوست”، فقد جرى توقيف المرأتين يوم الجمعة، في عملية وُصفت بأنها مفاجئة ومكثفة، وسط انتشار لعناصر إدارة الهجرة والجمارك في محيط المنزل الذي كانتا تقيمان فيه. ووفق تقرير الصحيفة، فقد قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن حميدة سليماني أفشار كانت تنشر محتوى دعائيًا مؤيدًا للنظام الإيراني، واحتفت بهجمات استهدفت جنودًا ومنشآت عسكرية أمريكية، كما عبّرت عن دعمها لـالحرس الثوري الإيراني المصنف منظمة إرهابية في الولايات المتحدة.

شاهد عيان: كانت هناك مؤشرات على مراقبة مسبقة

ونقل التقرير عن هالاسيوس برادفورد، وهو مستأجر للعقار، قوله إنه يعتقد أن الأم وابنتها كانتا تحت المراقبة لفترة قبل تنفيذ الاعتقال، مشيراً إلى أن العملية جرت في مشاهد وصفها بـ**“الدرامية”** نحو الساعة الخامسة مساءً، حيث لاحظ إغلاق الشارع وانتشار مركبات تابعة لـICE ودوريات للشرطة في محيط المكان.

وأضاف أنه لم يشاهد لحظة الاعتقال مباشرة، لكنه عاد ليجد الشارع مطوقاً، في حين أفاد بأن ابنة أفشار كانت تتولى إدارة شؤون الإيجار عن بُعد، وكانت موجودة مع والدتها داخل المنزل أثناء زيارة تفتيش تابعة لبلدية لوس أنجلوس، عندما داهمت السلطات الموقع، بحسب الرواية المنشورة.

اتهامات أمريكية بدعم النظام الإيراني

ووفقاً للاتهامات التي أوردتها التقارير الأمريكية، فإن أفشار كانت تمجّد الهجمات على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، وتصف الولايات المتحدة بـ**“الشيطان الأكبر”**، إلى جانب إشادتها بقيادات النظام الإيراني ودعمها العلني للحرس الثوري. كما أفادت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بأنها قامت بعدة رحلات إلى إيران بعد حصولها على الإقامة الدائمة، وهو ما اعتُبر مؤشراً إضافياً في ملفها الأمني.

وبحسب المعلومات المنشورة، دخلت حميدة سليماني أفشار الولايات المتحدة عام 2015 بتأشيرة سياحية، قبل أن تحصل على اللجوء عام 2019، ثم الإقامة الدائمة عام 2021. أما ابنتها سارينا سادات حسيني، فقد دخلت البلاد في العام نفسه بتأشيرة دراسة، وحصلت لاحقاً على الإقامة الدائمة في 2023.

تفاصيل عن نمط الحياة تثير الجدل

وأشارت التقارير إلى أن زيارة للموقع أظهرت أن أفشار كانت تقيم في وحدة سكنية خلف المنزل الرئيسي، الذي اشترته عام 2021، كما تحدثت التقارير عن مظاهر معيشية فاخرة ظهرت في محتويات المنزل والسيارة التابعة لهما، في تفصيل حاولت الصحف الأمريكية ربطه بما وصفته بـ**“التناقض”** بين الخطاب الأيديولوجي المؤيد لطهران وبين الحياة المترفة داخل الولايات المتحدة.

قضية تحمل أبعاداً سياسية وأمنية

وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني، وتشديد واشنطن إجراءاتها تجاه الأفراد الذين تقول إنهم يروجون لخطاب داعم لجهات مصنفة إرهابية أو يحتفظون بصلات مباشرة أو غير مباشرة بالنظام الإيراني. كما تعكس القضية حساسية متزايدة داخل المؤسسات الأمريكية تجاه أي وجود لشخصيات أو أقارب مرتبطة برموز أمنية وعسكرية إيرانية بارزة.

اليمن الكبير : حضرموت التاريخ والحضارة ..الحكاية كاملة

أقراء أيضاً

التعليقات

أخبار مميزة

مساحة اعلانية

اليمن الكبير || “سقطرى جزيرة الدهشة”



وسيبقى نبض قلبي يمنيا